بلدية رام الله تباشر بتعقيم المساجد والكنائس وبيوت المسنين | بلدية رام الله
بلدية رام الله تباشر بتعقيم المساجد والكنائس وبيوت المسنين

وفق اجراءات وقائية
بلدية رام الله تباشر بتعقيم المساجد والكنائس وبيوت المسنين


باشرت بلدية رام الله في اجراء وقائي من بين سلسلة من الإجراءات الوقائية التي اتخذها مجلس بلدي رام الله في جلسة طارئة عقدت لمتابعة اخر المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا.

حيث قامت بتشكيل فريق الطوارئ الخاص بمتابعة وتنفيذ قرارات المجلس البلدي، من بينها البدء بتعقيم عدد من مؤسسات المدينة وفق الأولوية التي وضعتها البلدية.

ووفقا للخطة المعتمدة للتعقيم تم تعقيم كل من دور العبادة من كنائس ومساجد في مدينة رام الله في المرحلة الأولى، وتشمل مساجد المدينة وكنائسها، كما قامت البلدية بتعقيم مبنى دار بلدية رام الله بما يشمل مركز خدمة الجمهور ومكاتب الموظفين والخدمات العامة.

الى ذلك ستستكمل البلدية أعمال التعقيم في المرحلة الثانية لتشمل بيوت المسنين والجمعيات ومرافق البلدية.

وقال رئيس بلدية رام الله م. موسى حديد ان بلدية رام الله حريصة على سلامة المواطنين وقامت بهذا الاجراء كنوع من الإجراءات الاحترازية الوقائية كما اتخذت عدة قرارات بهذا الخصوص ومن بينها تعقيم وتنظيف حاويات النفايات ومحيطها وسيارات نقل النفايات وضمان ترحيل النفايات كالمعتاد، مشيرا الى ان البلدية تضع كافة امكانياتها وكوادرها لخدمة أبناء شعبنا، ملتزمة بجميع التعليمات والارشادات الصادرة من مكتب رئيس الوزراء ومحافظ محافظة رام الله والبيرة.

الى ذلك أوضح بيان صادر عن بلدية رام الله ان البلدية اتخذت الإجراءات التالية:
تأجيل كافة الفعاليات التي تنظمها البلدية والتي كانت مجدولة خلال شهر آذار.
اغلاق مرافق البلدية التالية: مركز رام الله للمعلومات السياحية، منتدى الخبرات، مجمع رام الله الترويحي، قصر رام الله الثقافي، قاعة البلدة القديمة، المسرح البلدي، الحدائق العامة.

انتظام جمع النفايات وترحيلها.

المساهمة في التوعية العامة والتنسيق والتشاور مع مختلف المستويات

انتظام تقديم الخدمات الأساسية مع وضع احتمالات متعددة.

وأشارت البلدية الى أنها على الرغم من هذه الإجراءات فإنها تعتبرها وقائية ولكنها بحاجة الى تكاتف جميع الجهود وأهمها وعي المواطنين وتوعيتهم.

وتهيب بلدية رام الله بجميع المواطنين الالتزام بالإرشادات والتعليمات الصادرة عن الحكومة ومتابعة كل ما يتعلق بذلك على الصفحات الرسمية للحكومة وعدم التعامل مع الاشاعات.



العودة للاعلى