بلدية باريس تدعم مشروع بلدية رام الله لانارة البلدة القديمة | بلدية رام الله
بلدية باريس تدعم مشروع بلدية رام الله لانارة البلدة القديمة

 

 استقبل رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد وأعضاء المجلس البلدي اليوم الثلاثاء، رئيسة بلدية باريس آن هيدالكو والقنصل الفرنسي العام آرفيه ماغرو والوفد المرافق، لبحث سبل تطوير العلاقة بين بلدية رام الله وبلدية باريس في المستقبل.

من جهته، رحب حديد وأعضاء المجلس بالوفد الفرنسي، مشيرا الى أن هذه الزيارة تشكل أهمية كبيرة قد تؤسس لعلاقة جيدة وعمل بين كلا البلدين. مبيناً أن العلاقة بدأت في العام 2011 بعد توقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين، آملاً تطوير العلاقة بين بلدية رام الله وبلدية باريس بمشاريع أكبر تعود بالفائدة على المدينة والمواطنين.

و أشار حديد الى أن دولة فلسطين لا تزال ترزح تحت الاحتلال الأمر الذي يشكل تحديا كبيرا علينا كبلدية وكشعب فلسطيني، وكوننا في طور بناء المؤسسات تنبع أهمية إقامة علاقات توأمة وتعاون مع أصدقائنا حول العالم، والتي من شأنها أن تعود على المدينة بالفائدة وتحسن الأوضاع التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.

ومن جهتها، شكرت هيدالكو على هذا الاستقبال ، وعبرت عن سعادتها بزيارة فلسطين ولا سيما بلدية رام الله. مشيرة الى أن هذه الزيارة تأتي في إطار استكمال العلاقة التي بدأت في العام 2011، حيث ستواصل البلدية دعمها لإقامة دولة فلسطينية والدليل على ذلك التصويت بالإجماع لإقامة دولة فلسطينية، على الرغم من عدم قيمته الدولية إلا انه يعكس الرغبة باستقلال الشعب الفلسطيني.

مشيرة الى أن بلدية باريس ستعمل في الوقت القريب على دعم البلدية في مشروع إنارة البلدة القديمة في المدينة، إضافة الى التعاون في الموضوعات الثقافية والموسيقية المتنوعة. كما وجهت دعوة للبلدية للمشاركة في مؤتمر البيئة الذي سيعقد نهاية العام في باريس، مبينة أن من الأهمية مشاركة بلدية رام الله في هذا المؤتمر الدولي الذي يعني بالمشاكل البيئية.

وعرض رئيس قسم تجميل المدينة المهندس سامي عويضة رؤية البلدية لمشروع إنارة البلدة القديمة ومبانيها، مشيراً الى أهمية تزويد البلدة القديمة بإنارة جيدة تغني الطابع المعماري والتراثي فيها.

وخلال اللقاء الذي ضم من الوفد الفرنسي برلمانيون وممثلو ن عن الاحزاب السياسية تم فتح بابا النقاش والاجابة على استفسارات الوفد فيما يتعلق بالنواحي السياسة والاجتماعية.

العودة للاعلى