التشبيك الخارجي

شهدت بلدية رام الله خلال السنوات الست الماضية نشاطاً دولياً كبيراً، سواء في مجال استضافة الوفود أو الدعوات التي تلقتها البلدية للمشاركة في الفعاليات الدولية (مؤتمرات، ورش عمل، اجتماعات ثنائية... إلخ)، وقد توج هذا النشاط الدولي الهائل بتوقيع البلدية عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع عدد من المدن العالمية، ما أسهم في تعزيز شبكة علاقات بلدية رام الله الدولية، وتعزيز صورة رام الله مدينةً وبلديةً على المستوى العالمي.

ونجحت البلدية بمدّ جسور التواصل مع العالم معززة بذلك مكانة فلسطين والقضية الفلسطينية على الخارطة الدولية، واكدت على ان الشعب الفلسطيني يمتاز بالاصرار على مواصلة الحياة ومواجهة التحديات العديدة التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي عليه، وكانت مدينة رام الله خير مثال على ذلك، حيث قامت باعلاء صوت الحياة على الاحتلال من خلال الحديث والمشاركة في المحافل الدولية والمؤتمرات العالمية، عن واقع الفلسطينين بشكل عام والتحديات التي تواجه هيئات الحكم المحلي تحت الاحتلال في الاراضي الفلسطينية بشكل خاص. وكان ذلك تحقيقا لرؤيتها الاستراتيجية بتعزيز مكانة رام الله محليا وعربيا وعالميا.

عملت البلدية جاهدة لتكثيف نشاطاتها على صعيد التشبيك الخارجي وكثفت من تواجدها على الساحة الدولية عبر توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع مدن عالمية، والمشاركة في المؤتمرات الدولية وورش العمل في الدول الاجنبية والتشبيك من خلالها مع المؤسسات الدولية وتمثيل فلسطين وابراز القضية الفلسطينية بشقيها السياسي والاجتماعي. ما أسهم ليس فقط في توسيع شبكة علاقات البلدية الدولية، وإنما أيضاً في تطويع الدعم بكافة أشكاله المالية والمعنوية والخبراتية لحزمة من المشاريع المهمة داخل المدينة.

وقطفت بلدية رام الله ثمار هذه الشبكة الواسعة من العلاقات بتوقيعها اتفاقية توأمة ومذكرات تفاهم وتعاون مع العديد من البلديات العالمية والمؤسسات الدولية والعربية. وترجمة لهذه العلاقات الواسعة تنفذ بلدية رام الله مع المدن الصديقة مشاريع مختلفة تضم مشاريع للبنية التحتية والانارة ولتخطيط ، ومشاريع للحفاظ على الموروث الثقافي وفعاليات مجتمعية وثقافية.