اختتام فعاليات مؤتمر ابناء رام الله الستين

اختتام فعاليات مؤتمر ابناء رام الله الستين رام الله – سائد أبو فرحة: اختتمت، أمس، فعاليات مؤتمر أبناء رام الله الـ (60)، والذي نظم على مدار الأيام الأربعة الماضية، بمبادرة من بلدية المدينة، والاتحاد الأميركي لرام الله – فلسطين، واتحاد أبناء رام الله في فلسطين، وسرية رام الله الأولى، وذلك تحت شعار "يلا ع رام الله".

ونظم لمناسبة اختتام المؤتمر، وهو الثاني الذي يقام في المدينة بعد نسخة العام 2014، حفل في فندق "الميلينيوم" في رام الله، بمشاركة أمين سر منظمة التحرير د. صائب عريقات، ورئيس البلدية موسى حديد، ورئيس الاتحاد االأميركي لرام الله السابق د. حنا حنانيا، وخلفه جورج حبيب، ومسؤول الشق الطبي في الاتحاد د. رجائي خوري، ورئيس المؤتمر/ أميركا بسام عويس، ورئيس المؤتمر/فلسطين عدنان فرمند، إضافة إلى عدد من ممثلي مؤسسات، والمهتمين.

وأكد عريقات، أن عناية المغتربين والتزامهم بالحضور الى فلسطين للمشاركة في المؤتمر، يجسد مفهوم الوطنية الفلسطينية، واصفا المؤتمر بـ"المهم".

وذكر أن الشعب الفلسطيني وقيادته لم يسعيا الى الصدام او خوض مواجهة مع الإدارة الأميركية، مبينا أن الموقف الفلسطيني ثابت بالتمسك بإقامة الدولة المستقلة على كامل الأراضي المحتلة العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وبين أن الإدارة الأميركية باعترافها بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقلها سفارتها اليها، عزلت نفسها ودورها كراع لعملية السلام، مشددا على ألا أحد يملك فرض شيء على الشعب الفلسطيني.

وأكد أن القدس ستظل العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، مبينا أنه لا يمكن القبول بالإجراءات والمواقف الأميركية ازاءها.

واستعرض جانبا من التطورات التي شهدتها القضية الوطنية، ومن ضمنها حصول فلسطين العام 2012 على عضوية الامم المتحدة كدولة مراقب.

ورأى أن الشعب الفلسطيني لم يكن في أي وقت من الأوقات اقرب الى تحقيق أهدافه، مما هو عليه الآن.

وشدد على ضرورة إنجاز المصالحة، لافتا الى أنه لن تكون دولة دون قطاع غزة، ولا دولة فيها وحدها.

وأثنى حديد على حرص الاتحاد الأميركي على تنظيم المؤتمر في رام الله، لافتا الى مشاركة ما يزيد على 1000 مغترب فيه.

وبين أن تنظيم المؤتمر في رام الله يعني الكثير بالنسبة للمدينة وأهلها، لافتا إلى أنه يحمل رسالة واضحة بخصوص تأكيد الموقف الفلسطيني، الرافض لمواقف واجراءات الإدارة الأميركية تجاه المدينة المقدسة.

وأشاد برعاة المؤتمر ودورهم في انجاحه، مؤكدا بالمقابل أن البلدية ستسعى دوما من أجل تحقيق الأفضل لرام الله.

من ناحيته، اعتبر حنانيا، أن اقامة المؤتمر في رام الله مجددا، يمثل علامة فارقة في مسيرة الاتحاد.

ولفت إلى أهمية دورة المؤتمر الأخيرة، وحملت عنوان "دورة القدس عاصمة فلسطين الأبدية"، مشددا على رفض الموقف الأميركي تجاه القدس.

وأدان الموقف الأميركي تجاه القدس، مبينا أنه شكل دافعا اضافيا للاتحاد من أجل تنظيم المؤتمر في فلسطين.

وأكد حبيب سعادته بنجاح المؤتمر، مشيرا بالمقابل الى حيوية الدور الملقى على كاهل الاتحاد.

وذكر أنه بصفته الرئيس الجديد للاتحاد، سيعمل للارتقاء بدوره على مختلف الصعد.

وأشاد عويس بالمؤسسات والجهود التي بذلت لإنجاح المؤتمر، مثنيا بالمقابل على كل من تجشّم عناء السفر للمشاركة فيه.

وحث على التحرك على أوسع نطاق لاعلاء اسم فلسطين وقضيتها، لافتا الى أن إقامة المؤتمر في فلسطين في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها، يمثل مسألة في غاية الأهمية.

فيما نوه فرمند بالنجاح اللافت الذي حققه المؤتمر، معربا عن سعادته بحجم المشاركة الواسعة من قبل المغتربين. لافتاً الى عرقلة سلطات الاحتلال، منع وصول عدد من أبناء رام الله المغتربين للمشاركة في المؤتمر. منوهاً بانتماء المغتربين وحبهم لوطنهم.

وأشار الى أن حياة الفلسطيني ليست سهلة، لكنه أكد ضرورة مواصلة التشبث بإرادة الحياة، والعمل من أجل رفعة الوطن.

وتخلل الحفل تكريم منظمي المؤتمر، اضافة الى الجهات الراعية والداعمة، علاوة على إلقاء حبيب، القسم الخاص برئاسة الاتحاد، واستلامه راية الاتحاد من حنانيا.

وكان استهل الحفل بدخول عدد من كشافة السرية، وهم يحملون العلم الفلسطيني، قبل أن يتم عزف النشيد الوطني.