رئيس بلدية رام الله يستقبل وفداً من جامعة غيلفورد الأميركية | بلدية رام الله
رئيس بلدية رام الله يستقبل وفداً من جامعة غيلفورد الأميركية


استقبل رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، وبحضور عضو المجلس البلدي ماهر حنانيا، ومدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في البلدية مها شحادة، وفداً طلابياً من جامعة غيلفورد في ولاية نورث كالورانيا الأميركية، برئاسة ماكس كارتر، الذي اعتاد على زيارة فلسطين منذ العام 1970، برفقة وفود شبابية تطوعية.
 
وشدد حديد على أهمية مثل هذه الزيارات، لتغيير الصورة النمطية السائدة عن الشعب الفلسطيني، والتعرف على حقيقة ما يجري على ارض الواقع، مؤكداً للشباب المشارك في الزيارة التي جابوا خلالها، وعلى مدار أسبوعين، عدة مناطق فلسطينية، أنها ستترك في دواخلهم الأثر العميق، معرباً عن أمله بأن يكونوا سفراء للحقيقة عند عودتهم إلى بلدهم، وخاصة بين أصدقائهم وصديقاتهم من جيل الشباب في نورث كالورانيا، وعموم الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد حديد على أن رام الله التي تعاني من الاحتلال وتبعاته كغيرها من المدن الفلسطينية، تسعى على الدوام للحفاظ على خصوصية المدينة القائمة على الرغبة في العيش، والانفتاح على الآخر، وكونها عنواناً للتعددية الفكرية والثقافية، والتسامح الديني، والديمقراطية الحقة.
 
واستعرض عضو المجلس البلدي ماهر حنانيا، التحديات التي تواجهها البلدية والمدينة وعموم فلسطين، وكيف تسعى البلدية للنهوض بالواقع الفلسطيني رغم الظروف الصعبة التي نعيشها على مختلف المستويات.
بدورها  استعرضت مها شحادة مدير العلاقات العامة والإعلام في البلدية، تاريخ مدينة رام الله وبلديتها، مشددة على ما توليه البلدية من أهمية خاصة لتطوير علاقاتها الدولية مع بلديات ومؤسسات من مختلف دول العالم، للتعرف على الواقع الفلسطيني وخصوصية مدينة رام الله من جهة، وللخروج بمشاريع مشتركة على مختلف المستويات من جهة أخرى.
 

بدوره وجه ماكس كارتر والوفد الشبابي المرافق له، الشكر لرئيس البلدية، الذي ألبسه "الكوفية الفلسطينية"، والعاملين فيها، مشدداً على إصراره تكرار مثل هذه الزيارات التي من شأنها أن تطلع الشباب الأميركي على حقيقة ما يجري في فلسطين. 

العودة للاعلى