أعلام من مدينة رام الله

أعلام من مدينة رام الله
تاريخ النشر: 2007/10/24

كريم حنا خلف
ولد في مدينة رام الله العام 1937، وأنهى دراسته الثانوية في مدارس مدينة رام الله كما حصل على شهادة الليسانس في الحقوق. ترأس مجلس بلدية رام الله العام 1972 بعد فوزه بالإنتخابات. كان عضوا بارزا في الجبهة الوطنية الفلسطينية وقياديا بارزا في لجنة التوجيه الوطني التي كانت تشرف بتوجيه من منظمة التحرير على النضال الوطني ضد الإحتلال. كان عضوا في العديد من مجالس إدارات أكثر من جامعة ومؤسسة وجمعية فلسطينية وعلى مختلف المستويات الثقافية والزراعية والتعليمية. كما ساهم في إقامة العديد من المؤسسات الوطنية على ارض الوطن. عام 1976 قاد الإنتخابات البلدية ونجحت الكتلة الوطنية في تسلم مهام البلديات. تمت ملاحقته من سلطات الإحتلال لفترة طويلة حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية سنوات طويلة ومنع مدة طويلة من السفر خارج الوطن. في العام 1982 أقالته السلطات من رئاسة البلدية ونفته إلى أريحا وفرضت عليه الإقامة الجبرية. ومنذ إبعاده عن رئاسة البلدية لم يتوان عن العمل من اجل مدينته ووطنه حتى استشهد في اليوم الذي أحبه يوم الأرض30 آذار 1985.

خليل أبو ريا
مدرس وأديب ومرب معروف في رام الله إذ ترك أثرا كبيرا في عقول ونفوس وذكريات الكثيرين من أبناء هذه المدينة. وضع كتابا بعنوان "رام الله قديما وحديثا". وهو المؤسس والمالك للكلية الوطنية، أهم مدارس رام الله، وهو باني البناية الضخمة التي تشغلها هذه الأيام جمعية أصدقاء المريض. في سنة 1956 ذهب إلى أمريكا وتمكن من جمع مبلغ من المال من طلابه الذين كان يدرسهم في رام الله بالكلية الوطنية من اجل إقامة مشروع مكتبة عامة بالمدينة وهي فكرة رائدة جدا. وفي سنة 1971 عندما أغلقت الكلية الوطنية تفرغ خليل أبو ريا للعمل في المكتبة التي اعتبرها عزيزة على قلبه، واستمر كذلك لغاية وفاته سنة 1980. أصيبت يده اليمنى بالشلل سنة 1975 اثر مرض الم به، وكانت صحته تتراجع منذ ذلك الوقت حتى انه في السنين العشر الأخيرة من حياته كان يلاحظ بعض البطء في سيره وحركته. وقد توفي سنة 1980.

عزيز شاهين
وهو شخص معروف جدا في رام الله بسبب كرمه وأعماله في خدمة الآخرين التي قام بها في رام الله، فقد قام بوضع نفقات بناء مدرسة بأكملها دعيت باسمه وهي مدرسة شاملة للبنات. والبناء ضخم وفخم وهو ملك للبلدية حيث بنيت المدرسة على قطعة الأرض المسماة المسكوبية التي هي بالأصل قطعة ارض وهبها بعض أفراد من دار جغب إلى الحكومة الروسية في أوائل القرن العشرين. كما أن عزيز شاهين قد تبرع لجامعة بيرزيت ببناء مبنى العيادة فيها. وهو مؤلف كتاب كشف النقاب عن الجدود والأنساب حيث نشره سنة 1982 بعد عمل شاق ووقت طويل من العمل المتواصل. وقد قامت جامعة بيرزيت بنشره حيث طبعت 1000 نسخة تم بيعها في خمسة أشهر. وقد توفي في شهر كانون الثاني سنة 1996 عن عمر يناهز المائة وثلاث سنوات.

فؤاد عيسى شطارة
طبيب فلسطيني ولد في مدينة رام الله وتلقى دراسته الإبتدائية في مدرسة صهيون والثانوية في كلية الشباب في القدس. التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت وأمضى سنتين في كلية الطب فيها. وفي أوائل الحرب العالمية الأولى ألقى خطبة حماسية جعلت المسؤولين الأتراك يحاولون القبض عليه، فتوجه إلى يافا ومنها إلى الولايات المتحدة حيث أنهى دراسة الطب في جامعة كولومبيا وأصبح عضوا في الجمعية الجراحية الأمريكية.
اهتم بالقضايا الوطنية والسياسية وشارك في تأسيس الجمعية التهذيبية السورية التي اهتمت بتعليم الطلاب العرب المتفوقين من الفقراء . وترأس جمعية النهضة الفلسطينية للدفاع عن قضية فلسطين كما ترأس عام 1936 الجامعة العربية في نيويورك. دافع عن القضية الفلسطينية بالمحاضرات والمناظرات وجمع التبرعات.

بولس شحادة
ولد في مدينة رام الله ، وتلقى تعليمه في مدرسة صهيون بالقدس ثم تابع دراسته في مدرسة الشباب التي عرفت فيما بعد بالكلية الإنجليزية، وهو من المثقفين المعروفين والبارزين والمتميزين في رام الله . أسس جريدة مرآة الشرق في القدس يوم 17.9.1919 وهي جريدة يومية سياسية اجتماعية تصدر باللغتين العربية والإنجليزية واستمرت بالصدور لغاية وفاته سنة 1942 . كما كانت له كتابات في العديد من الصحف في مجال النثر والشعر مثل صحيفة المقتطف ومجلة الزهور المملوكة لصديقه أنطون الجميل . وقد حضر المؤتمر العربي الفلسطيني السابع سنة 1928. من مؤلفاته كتاب تاريخ القدس بالإشتراك مع الدكتور خليل طوطح سنة 1920 . وكان معروفا بجرأته التي لا مثيل لها فيقال انه خاطب حشدا كبيرا كان متجمهرا في ساحة الجرينة في مدينة حيفا وطالب بإسقاط السلطان عبد الحميد مما أدى إلى الحكم عليه سنة 1907، فهرب إلى القاهرة وقد كان ينتمي إلى كنيسة مار اندراوس الأسقفية العربية في رام الله وكان عضوا فاعلا في مجمعها الكنسي.

نسيب شاهين
هو ابن عزيز شاهين وقد ولد سنة 1930 في أمريكا حيث درس هناك باستثناء سنوات قليلة قضاها في رام الله إلا انه عاد إلى أمريكا وتخرج من مدارسها. التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت ليحصل منها على شهادة البكالوريوس في الآداب الإنجليزية سنة 1962 . وأكمل دراسته فيها ليحصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه. ومنذ حوالي 34 سنة وهو يدرس في جامعة ممفيس بأمريكا . وقد قام بتأليف كتاب مصور عن رام الله احتوى 445 صورة من أصل 600 صورة كان قد جمعها من الناس عن رام الله خلال عشرات السنين . ومن أهم أعماله إضافة إلى عمله في إعداد الجزء الثاني من كتابه انه يزور رام الله كل عام ليوزع أرباح مؤسسة عزيز شاهين الخيرية على مستحقيها، كما انه قام بالتبرع لجامعة بيرزيت لبناء مبنى كلية الدراسات العليا في الجامعة.

عزيز شحادة
هو من حمولة يوسف، تلقى تعليمه في مدرسة صهيون ثم انتقل منها ليتمم دراسته في مدرسة المطران جوبات حيث كان الطالب الوحيد في صفه من رام الله، ثم التحق بالكلية الإنجليزية وحصل منها على شهادة أكسفورد وكمبردج سنة 1929. درس المحاماة في معهد الحقوق بالقدس وتخرج منها محاميا متدربا سنة 1933. كان عضوا فاعلا في اللجنة التنفيذية لمؤتمر الطلاب العرب ثم عمل محاميا هناك لغاية 1948. في الخمسينيات افتتح له مكتبا للمحاماة في رام الله وكان من أفضل مكاتب المحاماة بالمدينة واستحق هذا الرجل أن يكون المحامي الأكثر تميزا في الضفة الغربية. ومن أكثر آرائه السياسية شيوعا أنه من أوائل من نادى بأن الحل الأمثل للقضية الفلسطينية لا يمكن أن يأتي إلا من خلال الحوار المباشر بين الأطراف وإلا ستضيع القضية الفلسطينية في سراديب السياسة. وفي أمسية سنة 1986 امتدت إليه يد مجهولة وقتلته عند مدخل بيته في رام الله وقد عم حزن شديد في رام الله لوفاته.