مشروع التسمية والترقيم

مشروع التسمية والترقيم

التسمية والترقيم - الرملة

هذا المشروع مشروعا رياديا على مستوى الوطن خلق مرجعية ثابتة في الأسماء والأرقام آخذا بعين الاعتبار خصوصية مدينة رام الله الوطنية والدولية والتاريخية والثقافية وضرورة مرونة ترقيم مبانيها لمواكبة التنمية العمرانية. إضافة إلى الريادية، يمتاز هذا المشروع ببعده التخليدي للمناضلين والشهداء والشعراء وبعده التثقيفي بإضافة نبذة تعريفية للاسم الذي يحمله الشارع أو الميدان.

لقد ساهمت فكرة المشروع بتحسين مستوى الرضا للجميع من ذوي العلاقة بالاسم من موظفي البلدية والمواطنين والمؤسسات المختلفة. فذوي العلاقة بالأسم من أهالي المناضلين والشهداء والأدباء والسفارات كانوا يشعرون بالتقدير لدى تدشين الشارع بحضورهم وتثقيف الحضور والمجتمع بتميز مالك الأسم.

أما الموظف فله مرجعية واضحة بناءً عليها يتوجه إلى عنوان محدد في الميدان أو يحدد مسارات العمل لفريقه مكتبيا قبل التوجه للميدان مع الحصول على إتجاهات وقدرة على حصر عدد الشوارع وأطوالها وعدد المباني وعدد ساكنيها. وبالنسبة للمواطن نفسه يوفر له هذا المشروع عنوانا واضحا خاص به يضمن عبره وصول الخدمات لبيته.

أما على مستوى المؤسسات فيوفر لها هذا المشروع مرجعية للتواصل مع زبائنها والمستفيدين من خدماتها وشركائها. إن تسمية وترقيم المدن الفلسطينية وقراها تشكل عنصرا مهما في مشروع الحكومة الالكترونية. إذ في ظل الغياب الحالي للتشريعات والقوانين التي تجيز إعتماد الإمضاءات الإلكترونية في المعاملات الرسمية، وفي ظل التوجه الجاد للسلطة الفلسطينية في تأسيس حكومة إلكترونية، يلعب المشروع دورا جوهريا وفعالا في ضمان وسيلة دقيقة لتوصيل الوثائق المعتمدة لعناوين المواطنين والمؤسسات بعد أن يقوم المواطن بتقديم طلبه إلكترونيا وتعبئة عنوانه المعتمد في هذا المشروع. مما حذى بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باختيار مدينة رام الله كمدينة متميزة ورائدة في التسمية والترقيم وعقد مذكرة تفاهم مع البلدية لإستخدام نظام تسميتها وترقيمها كمرجعية في تأسيس رمز بريدي لكل مسكن ومنشأة يكون معترف به عالميا ومن ثم تعميم هذا النظام على مستوى الوطن. فالعنوان المحدد يعني ضمان توصيل الخدمة لأي حيز مكاني بشكل دقيق وفي وقت أقصر مع توجيهات للتنقل. أما توثيق العناوين في نظم المعلومات الجغرافية فيعني إمكانية ربط كل عنوان بالبيانات الوصفية والهندسية المرتبطة بحيزه المكاني وتحليلها وإثرائها وعرضها بصورة خرائط واستخدامها في دعم اتخاذ القرارات ذات البعد التخطيطي لاختيار انسب الحلول التنفيذية التي تتواءم مع خصائص العنوان الجغرافي.