بلدية رام الله تدشن شارع تيسير العاروري

 دشنت بلدية رام الله اليوم الأربعاء، شارع باسم المفكر والأكاديمي الفلسطيني د. تيسير العاروري في حي الطيرة بمدينة رام الله، بحضور شخصيات وطنية وأعضاء المجلس البلدي، وعائلة المرحوم د. تيسير العاروري، وأكادميين وممثلي القطاع العام والخاص والمجتمع المدني.


من جهته، أكد رئيس بلدية رام الله سامح عبد المجيد، أن فقدان شخصية كشخصية الدكتور تيسير العاروري هي خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الراحل ترك خلفه إرثا نعتز به وتسمية الشارع باسمه هو تقدير ومحبة وتكريم للدكتور العاروري الذي اختبرناه عن قرب وسعدنا بمعرفته وحكمته في معالجة الأمور.


وأضاف، أن بلدية رام الله تعتز بأنها مؤسسة خصها العاروري بوقته وجهده وملكات فكره التقدمي المتنور ومعرفته وثقافته الواسعة خلال رئاسته للجنة التسمية والترقيم منذ العام 2005، التي وضعت نهج وأسس تسمية شوارع وميادين مدينة رام الله تلك التي تعكس خصوصية المدينة وروحها، وتعدديتها، وانفتاحها على العالم، وتقبلها للاختلاف والحوار.


بدوره، نقل فارس عاروري خلال كلمته عن عائلة المرحوم شكر العائلة على هذا الافتتاح الذي يدل تقدير وفخر الشعب الفلسطيني برموزه وشخصياته الذين بذلوا جهداً وبصمة فيخدمة المجتمع الفلسطيني. مشيراً إلى أن اختيار موقع الشارع يمتاز بتقاطعه مع رفاق دربه وأصدقائه د. جابي برامكي والمناضل جورج حبش.


وخلال كلمة أصدقاء المرحوم د. تيسير الذي ألقاها مضر قسيس، أشار إلى أن مدينة رام الله تعيش صراعا يومي جميل يتمثل في تقبلها للكل الفلسطيني واحترام الجميع.


وأشارت د. فيحاء عبد الهادي، إلى أن د. تيسير العاروري لم يدخر أي جهد لدعم وطنه فلسطين ومدينة رام الله، حيث نضال من اجل التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والقيم الانسانية النبيلة.


من جهتها، شكرت محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام بلدية رام الله على دورها الريادي في تكريم الشخصيات الوطنية، مشيرة إلى أهمية تكريم وتقدير هذه الرموز الوطنية التي لم تدخر أي جهد لدعم وطنهم فلسطين.