انضمام مدينة رام الله إلى شبكة "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات" | بلدية رام الله
انضمام مدينة رام الله إلى شبكة "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات"

 بناء على مبادرة من بلدية رام الله لطلب الانضمام لعضوية الشبكة الدولية"100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات" “100 Resilient Cities”,تم اختيار مدينة رام الله من ضمن أول 33 مدينة في العالم لتنضم إلى هذه الشبكة العالمية الهامة، التي تساهم بتوفير إمكانية الاستفادة من الموارد المختلفة من خبرات وشراكات وتكنولوجيا ودراسات وتمويل،لدعم تطوير وتنفيذ إستراتيجية تجعل رام الله أكثر قدرة على مواجهة التحديات والأزمات التي تواجه مثيلاتها من المدن سريعة النمو في العالم وذلك قبل حدوثها.
وتنضم مدينة رام الله –فلسطين، ومدينة جبيل- لبنان، إلى هذه العضوية ضمن أولى المدن في الشبكة التي تضم مدنا أخرى منها: روما، ريو دي جينيرو، لوس انجلوس، نيويورك، بانكوك، بريستول.
وصمم هذا البرنامج لدعم أهداف ورؤية المدن الأعضاء في الشبكة، فيما يتعلق بتعزيز تكيّف المدن واستعدادها لمواجهة الكوارث والتحديات، ومن هذه التحديات: التغير المفاجئ في المناخ، انتشار الأمراض، التوسع العمراني، ترهل البنية التحتية، التطور السريع في طرق الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، كوارث طبيعية، حروب، نزاعات, صعوبات اجتماعية ونفسية , زيادة الفقر وغيرها. حيث تقوم مؤسسة روكفلر في الولايات المتحدة الأمريكية بدعم هذه الشبكة مع العديد من المؤسسات الدولية ذات الصلة.
تعتبر خصوصية مدينة رام الله من أهم العوامل التي ساهمت في الانضمام إلى هذه الشبكة ومن بينها الوضع السياسي غير المستقر، والأزمات الاقتصادية التي تواجهها المدينة بحكم موقعها في منطقة غير مستقرة اقتصاديا وسياسيا بسبب الاحتلال، والتكنولوجيا الجديدة التي تلقي بظلالها على الحياة اليومية للمواطن، هذا بالإضافة إلى التغير المناخي الذي تلمسه المدينة مؤخرا مع التغير المناخي في منطقة البحر المتوسط. وتستفيد مدينة رام الله من مشروع "100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات" في إمكانية الحصول على تمويل مادي يساعد رام الله على مواجهة التحديات والكوارث, إضافة إلى التشبيك مع شبكات من مدن أخرى لتبادل الخبرات والمعلومات, وتوفير الدعم الفني والتكنولوجي والإداري. في حين يترتب على المدينة العضو في الشبكة ضمان تفعيل وشراكة القطاع الحكومي وغير الحكومي من كافة القطاعات التنموية، وأيضا الالتزام بالمشاركة الفاعلة في كل البرامج و ورشات العمل التي تنظمها الشبكة للمدن الأعضاء، ووضع خطه إستراتيجية وتنفيذها بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة في المدينة، بهدف التعلم وتطوير خبرات أفرادها ومؤسساتها واكتساب أدوات ومهارات جديدة تساعدها على التكيف والتأقلم مع الكوارث.

وتحتاج رام الله لتكون مدينة مرنة حسب مقاييس مؤسسة روكفيلر، فريق عمل متخصص يعمل على تفعيل كافة الأدوار للمؤسسات الحكومية والخاصة والمدنية،وتوفير مصادر بديلة يتم استخدامها مباشرة بعد حدوث أي كارثة، ونظام معلومات يساعد على التنبؤ بحدوث الصدمات والكوارث ونظام تواصل سريع وفعال للاستجابة بشكل مبكر للكوارث. هذا إضافة إلى توفير نظام حوكمة وقياده فعاله تعتمد البراهين والتكنولوجيا الحديثة، وتستخدم نظام متابعه وتقييم في تطوير عمل مؤسساتها والمشاركة المجتمعية في التعامل مع التحديات التي تواجه المدينة.
ويقصد بالمرونة“ Resilience ”قدرة أي نظام، كيان أو مجتمع، أو أي شخص على تحمل الصدمات، في حين لا يزال قادر على الحفاظ على وظائفه الأساسية وعلى التعافي بسرعة وفعالية ".
وتأتي الحاجة في مدينة رام الله لبناء مدينة مرنه قادرة بشكل مسبق على التعامل مع التحديات، وذلك بسبب ازدياد الكوارث الطبيعية والإنسانية من زلازل وتغيرات مناخية، وعدم وجود إستراتيجية للتعامل مع هذه التحديات، ونقص وقلة في أنظمة التنبؤ لحدوث الكوارث. إضافة إلى التغير السريع في التوزيع السكاني والاتجاه نحو التمدن والهجرة من الريف إلى المدينة.
جدير بالإشارة إلى أن بلدية رام الله قطعت شوطا كبيرا في مجالات النظم الجغرافية (GIS ) والرمز البريدي، حيث كانت السباقة والريادية في إطلاقه بين المدن الفلسطينية، كما نجحت في إطلاق عدة تطبيقات مثل الخارطة السياحية على موقعها الخاص : www.gis-ramallah.ps ، كما تميزت في مشروع التسمية والترقيم والذي يسهل عملية الوصول إلى الشوارع بحسب أسمائها المعتمدة لدى بلدية رام الله، وهذه من العوامل التي تساهم في تسهيل مهمة مدينة رام الله بجهود بلديتها للانضمام إلى عضوية الشبكة.

العودة للاعلى