توقيع اتفاقية لإعادة إعمار وإحياء حوش الصاع في البلدة القديمة | بلدية رام الله
توقيع اتفاقية لإعادة إعمار وإحياء حوش الصاع في البلدة القديمة


وقعت بلدية رام الله ووزارة التراث في مقاطعة وولونيا البلجيكية، وبمشاركة رواق (مركز المعمار الشعبي)، مؤخراً، اتفاقية لإعادة إعمار وتأهيل وإحياء حوش الصاع في البلدة القديمة لمدينة رام الله.
 
 
وتندرج هذه الاتفاقية ضمن رؤية بلدية رام الله في إحياء الموروث المعماري في البلدة القديمة، من خلال إعادة تأهيل المباني القديمة. كما أفادت دائرة الأبنية والتخطيط في البلدية أن البلدية تنظر في استملاك مناطق محيطة بالحوش لتلبية حاجة المنطقة والسكان لمزيد من الخدمات المجتمعية .
 
وشدد د. خلدون بشارة، مدير رواق، على أهمية المبنى كونه أول مباني رام الله التي أخذت طرازاً حداثياً (مخطط الليوان)، والذي يشتمل على قاعة متوسطة رئيسة تنفتح على غرف في اليمين والشمال، وهو مبني في العام 1910، واصفاً إياه بالتحفة المعمارية، كون آل الصاع من البنائين أصلاً، حيث المدخل الثلاثي، والزخارف الحجرية، والعقود (الأركان) المزخرفة، والأعمال الخشبية اليدوية في النوافذ والأبواب الداخلية، والبلاط الحجري السلطاني، ما يجعل منه "واحداً من أجمل المنازل في رام الله".
 
ولفت بشارة إلى أن المنزل مهجور منذ أكثر من عشرين سنة، وبالتالي يتعرض كغيره من المنازل المهجورة إلى مشاكل الرطوبة وغيرها من المشاكل الداخلية، إضافة إلى الاعتداءات الخارجية، ولهذا جاء هذا المشروع، بعد استملاك البلدية للمبنى، وفي إطار التشبيك المحلي ما بين بلدية رام الله وراق ضمن مشروع إحياء البلدة القديمة، لاعتبار أن رواق مستشاراً للبلدية في الشؤون التراثية، وبناء على هذه الشراكة تم في السابق تبليط شارع الشقرا في البلدة القديمة.
 
وجاء توقيع الاتفافية مع الوزير البلجيكي، كون أن رواق يرتبط باتفاقية تعاون مع وزارة التراث في مقاطعة وولونيا البلجيكية، والتي سبق أن دعمت ترميم حوش العتم في بيرزيت لصالح جامعة بيرزيت، وبناية قصر مرقص نصار لصالح مؤسسة معاً للحياة في بيت لحم بالتعاون مع مركز حفظ التراث، والآن حوش الصاع لصالح بلدية رام الله، لافتاً إلى أن المشروع يتكلف 200 ألف دولار، تكفل الجانب البلجيكي بدفع 150 ألفاً منهم، والبقية تكفلت بها بلدية رام الله ورواق، بهدف تحويل الحوش إلى متحف وجاليري تفاعلي، إضافة إلى كون المساحات المحيطة به يمكن استثمارها كمتنفس للعائلات، لافتاً إلى أنه من المقرر أن ينطلق المشروع في حزيران المقبل.
 

    

العودة للاعلى