الاحتفال بافتتاح فعاليات مؤتمر أبناء رام الله

 الاحتفال بافتتاح فعاليات مؤتمر أبناء رام الله

رام الله – سائد أبو فرحة: اعتبر رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، أن تنظيم مؤتمر أبناء رام الله الـ(60) في الوطن، يجسد الإجماع الوطني على رفض قرارات الإدارة الأميركية وإجراءاتها بحق المدينة المقدسة، مشدداً في المقابل على أن القدس ستظل عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن الشعب الفلسطيني لن يقبل المساومة أو المقايضة عليها.

جاء ذلك في كلمة له باسم الرئيس محمود عباس، خلال حفل الافتتاح الرسمي لفعاليات المؤتمر، والذي يقام بمبادرة من بلدية رام الله، والاتحاد الأميركي لرام الله –فلسطين، واتحاد أبناء رام الله في فلسطين، وسرية رام الله الأولى.

ونوه بأن آمالاً كبيرة تعقد على الاتحاد الأميركي الذي أثبت دوماً انحيازه لشعبه وقضيته، مشيداً في الوقت ذاته، بمبادرات ومساهمات الاتحاد لصالح رام الله، والوطن بشكل عام.

ورأى أن تنظيم المؤتمر في الوطن، يمثل أصدق تعبير على تشبث المغتربين بهويتهم ووطنهم، مبيناً أن رام الله تزهو بأبنائها المغتربين في كنفها.

ولفت الى انعقاد المؤتمر في ظل أوضاع وتحديات معقدة تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، موضحاً أن الخطوات التي اتخذتها الإدارة الأميركية مؤخراً، جاءت لتزيد من قتامة الأوضاع في فلسطين.

وادان الإجراءات الإسرائيلية بحق الخان الأحمر، وتجمع ابو نوار، مبيناً أنها تأتي استكمالاً للمشروع الاستيطاني (B1)، والذي يعتبر ترحيلاً جماعياً، وانتهاكاً للقانون والاتفاقات الدولية.

وندد بجرائم القتل التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المشاركين في مسيرات العودة، وذهب ضحيتها 143 مواطناً في قطاع غزة، مستنكراً التشريعات الإسرائيلية العنصرية، وآخرها قانون خصم مخصصات الأسرى والشهداء من أموال المقاصة، مؤكداً في المقابل أن الحكومة لن تتخلى عن مسؤولياتها إزاء هذه الشريحة.

وقال في هذا الصدد: الحكومة لم ولن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه ذوي الشهداء والأسرى والجرحى، وستستمر بدفع رواتبهم ومستحقاتهم، باعتبار ذلك اقل الواجب إزاء تضحياتهم.

ونوه بنجاح السلطة الوطنية والحكومة رغم كافة الصعوبات في تكريس الأمن والاستقرار، وبسط القانون، باعتباره المربع الأول لتحقيق أي إنجازات، مضيفاً "لقد تقدمنا في نوعية ونطاق عملنا، وتمكنا من تحسين بيئة الاستثمار".

من جهته، اعتبر رئيس البلدية موسى حديد، أن تنظيم المؤتمر يمثل حدثاً في غاية الأهمية، موضحاً أن رام الله تزدان بوجود أبنائها المغتربين.

ورأى أن اقامة المؤتمر في الوطن، يمثل رداً على اعلان الإدارة الأميركية القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقلها سفارتها إليها مؤخراً.

وأشاد برعاة وداعمي المؤتمر، منوهاً بالأجواء الخاصة التي يُضفيها هذا الحدث على رام الله.

فيما أثنى رئيس الاتحاد الأميركي د. حنا حنانيا، على حجم الحفاوة التي حظي بها المغتربون، مشيراً الى ارتباطهم بمدينتهم ووطنهم.

وأشار إلى حرص الاتحاد على خدمة المدينة والمجتمع، لافتاً الى أهمية انعقاد المؤتمر في رام الله.

ورأى أن المؤتمر يجسد عناية الاتحاد بالتواصل مع مؤسسات رام الله، خاصة البلدية التي أشاد بدورها على مختلف الصعد.

وتخلل الحفل مجموعة من الفقرات، من ضمنها عرض فيلم عن الاتحاد الأميركي، وآخر عن أثر الاعتداءات الإسرائيلية على رام الله، إضافة إلى فقرة تكريم، وأخرى فنية قدمها الفنان أمير دندن.

يذكر أن دورة المؤتمر الحالية، هي الثانية التي تقام في مدينة رام الله بعد تلك التي أقيمت قبل أربعة أعوام، وتأتي تحت عنوان "دورة القدس عاصمة فلسطين الأبدية"، ويشارك فيها نحو 1000 مغترب، معظمهم قدموا من الولايات المتحدة.