بلدية رام الله بلدية رام الله تستقبل وفداً من جمعية الصداقة أكسفورد- رام الله

بلدية رام الله تستقبل وفداً من جمعية الصداقة أكسفورد- رام الله

 بلدية رام الله تستقبل وفداً من جمعية الصداقة أكسفورد- رام الله

استقبل رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، ممثلة جمعية الصداقة أكسفورد نيكي ماريون، وتأتي الزيارة في إطار بحث سبل كيفية متابعة العلاقة بين بلديتي أكسفورد ورام الله، وتطويرها عبر المزيد من التشبيك بين المجتمع المحلي ومؤسسات المدينة.

وشارك في اللقاء الذي عقد في دار بلدية رام الله، رئيس لجنة العلاقات العامة ريمون بوشة، ومديرة العلاقات العامة مها شحادة، وممثلين عن الجمعية باحث الآثار د. محمود هواري، وطوني أندرسون، ورفقة مصطفى، وأية صافي.

من جهته، رحب م. حديد بوفد جمعية الصداقة، معرباً عن بالغ شكر بلدية ومدينة رام الله على كافة الجهود التي بذلتها الجمعية لتتويج هذه العلاقة بتوأمة بين مدينتي رام الله وأكسفورد، مشيراً إلى أن البلدية تولي هذه العلاقة أهمية كبيرة وتسعى من خلالها إلى تنفيذ العديد من المشاريع المشتركة التي يمكن لها أن تعود بالفائدة على مواطني المدينتين. وأكد م. حديد، إلى ضرورة تأسيس جمعية مختصة بمتابعة العلاقة والتشبيك بين المدينتين تحت مسمى جمعية صداقة رام الله أكسفورد على غرار جمعية الصداقة البريطانية.

من جانبها شكرت ماريون بلدية رام الله على الإستقبال، معربة عن سعادة الجمعية في زيارة مدينة رام الله بعد توقيع الإتفاقية بين الطرفين الشهر المنصرم، وأهمية تطوير وتعزيز العلاقة وتنفيذ الأنشطة المشتركة. مشيرة إلى وجود عدد من جمعيات الصداقة البريطانية الفلسطينية التي تدعم القضية الفلسطينية.

من الجدير ذكره، أن جمعية الصداقة في أكسفورد رام الله ( ORFA) والتي تضم أشخاصًا يمثلون مجموعة واسعة من المنظمات هناك، كانت قد تواصلت مع بلدية رام الله لمتابعة المستجدات بخصوص العلاقة ما ببين أكسفورد ورام الله بعد حملة اطلقتها في أكسفورد لتوأمة المدينة مع رام الله، ووأصدر المنظمون بيانا لدعم المبادرة وقاموا بجمع التواقيع من أشخاص بارزين ومنظمات في أوكسفورد ورام الله، وتم طرحها على مجلس مدينة أكسفورد ولاقت تصويتا بأغلبية ساحقة تأييدا لمقترح التوأمة مع رام الله. وتم دعم هذا الاقتراح من قبل حزب العمل في أوكسفورد، ومجلس اتحاد العمال، والجمعية الإسلامية بجامعة أكسفورد، وتضامن أكسفورد المهاجر، وحملة أكسفورد فلسطين للتضامن PSC) طلاب أكسفورد من أجل تقرير المصير، شبكة نساء أكسفورد (الآن) موارد اللاجئين بالإضافة إلى فرع Unite BMW وأكاديميي أكسفورد والمواطنين.