بلدية رام الله تخصص الرقم 115 للطوارئ وغرفة العمليات المركزية تناقش استعداداتها للعاصفة الثلجية المحتملة | بلدية رام الله
بلدية رام الله تخصص الرقم 115 للطوارئ وغرفة العمليات المركزية تناقش استعداداتها للعاصفة الثلجية المحتملة

 عقدت غرفة العمليات المركزية لبلدية رام الله اجتماعاً تحضيرياً، استعداداً للعاصفة الثلجية المحتملة منتصف هذا الشهر، بحضور رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد رئيس غرفة العمليات المركزية ، ومدير غرفة العمليات المركزية أحمد أبو لبن مدير عام البلدية ، ورؤساء غرف الطوارئ الفرعية م. عدي الهندي، وم. فادي أبو فرحة، وم. خالد غزال، وم. ماجد الكيلاني، وصقر حناتشة، ومحمد عبد الكريم عياش، ومسؤولة الإعلام في البلدية مرام طوطح.

وتم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة استعدادات وتجهيزات فرق الطوارئ، وجاهزية الغرف الميدانية الخمس في المدينة: مجمع رام الله الترويحي/ منطقة عين سمعان، حديقة يوسف قدورة/ مقابل النادي الأرثوذكسي، مركز الحرجة/ البلدة القديم، كراج البلدية/ المنطقة الصناعية، محطة الهدى/ الطيرة.

كما تم التأكيد على نجاح فرق الطوارئ خلال العاصفة الثلجية الماضية والبناء على هذا الانجاز، كما توقفت غرفة العمليات المركزية أمام المعيقات التي واجهت فرق الطوارئ لتجاوزها في العاصفة الثلجية القادمة، إضافة إلى التأكيد على ضمان جاهزية المعدات والآليات التي ستستخدم في العاصفة المحتملة وفرق الطوارئ.

من جهة أخرى، أعلنت غرفة العمليات المركزية عن تخصيص الرقم المجاني (115) في حالات الطوارئ للرد على اتصالات المواطنين ونداءات الاستغاثة.

من الجدير ذكره، أن بلدية رام الله استخدمت في مواجهة العاصفة الثلجية الماضية تسعا وعشرين آلية ثقيلة من خارج البلدية وسبعة آليات من بلدية رام الله، أما فيما يتعلق بعدد الفرق والعاملين فيها، فقد شكلت خمس غرف عمليات فرعية في المدينة، في كل غرفة عمل فرقتا طوارئ على الأقل، وعمل خلال تلك العاصفة أكثر من مئة من كادر بلدية رام الله، بالإضافة إلى عدد من المتطوعين أفرادا ومؤسسات.

العودة للاعلى