أيام عصيبة في تاريخ المدينة

أيام عصيبة في تاريخ المدينة
تاريخ النشر: 2007/10/24

تعرضت فلسطين كغيرها من المناطق عبر التاريخ الى مجموعة من الكوارث، سواء كانت من صنع الطبيعة كالزلازل والأعاصير والعواصف الثلجية والجفاف و هجوم أعداد كبيرة من الجراد وغيرها، أو بشرية من صنع الانسان ولا سيما ما عاناه شعبنا الفلسطيني خلال تاريخه الطويل الحافل بالكوارث التي صنعتها يد الانسان، وبالتحديد ما تعرض له إبان فترة الاحتلال الاسرائيلي (1917- حتى يومنا هذا) من قتل وهدم لبيوت الناس وترحيلهم من أماكن سكنهم. و كان لهذه الكوارث والمصائب تبعات كبيرة على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية وغيرها.

أهم الكوارث الطبيعية التي لحقت بفلسطين:

هجوم الجراد على فلسطين عام 1865م عدة مرات، حيث أطلق شعبياً على هذا العام بعام الجراد.

قضاء الجراد على معظم مزروعات الغور عام 1882م، ومنطقة رام الله ومحيطها بنسبة أقل.

تعرض فلسطين بشكل عام ومدينة رام الله بشكل خاص الى موجات من الجراد خلال سنوات 1899 و 1904 و 1915 و 1916 و1950 وكانت من ضمن هذه المناطق مدينة رام الله على شكل أسراب متقطعة.

تعرضت مدينة رام الله كونها جزء من فلسطين الى مجموعة من الزلازل خلال الأعوام 1837 و1903 و1927 و1951م أدى الى تدمير مدن وقرى بكاملها في فلسطين، وقتل العديد من المواطنين جراء هذه الزلازل. في حين دمر عدد كبير من البيوت وتصدع جزء أخر منها،

تعرض المنطقة ومن ضمنها مدينة رام الله الى عواصف ثلجية كبيرة، وصل ارتفاع الثلج في بعضا الى ما يزيد عن المتر، وذلك خلال الأعوام 1895 و1920 و1955م، وكان يستمر سقوط الثلج أحياناً لعدة ايام، مما أدى الى تعطل الحياة في المدينة لعدة أيام، وتوقف حركة السير والمواصلات بين مدينة رام الله ومحيطها، أضافة الى ذلك كانت العواصف الثلجية تلحق ضراراً كبيراً بالمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، الأمر الذي كان يؤثر على أقتصاد المدينة.

انتشار مرض الكوليرا في فلسطين قادماً من دولة مصر عام 1902م، في حين انتشر مرض التيفوس في مدينة رام الله عام 1916م.

أنتشار الفقر بشكل واسع بين الأعوام 1905 – 1915 جراء الحكم التركي الجائر للبلاد، حيث قاموا بإمتصاص عرق وتعب المواطنين بحجة تطبيق قانون الضرائب التركي، وإرغام الناس على الخدمة في الجيش التركي، الأمر الذي أدى الى تفريغ الشباب المنتج من البلاد وادخال الناس في حالة العوز الشديد.

تعرضت مدينة رام الله في العامين 1913 و 1951 الى موجتي جفاف قاسية، حيث قلة الأمطار وجفت عيون الماء في المدينة، قامت خلالها البلدية بتعمير عين مصباح وعين المزراب وجلب المياه لهما.