بلدية رام الله تحتفل بإطلاق كتاب رام الله العثمانية

 احتفلت بلدية رام الله بإطلاق كتاب جديد بعنوان: «رام الله العثمانية: دراسة في تاريخها الاجتماعي، 1517 -1918»، لأستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت أ. سميح حمودة، والكتاب يقع في 425 صفحة من القطع الوسط وصدر عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية».

وشارك في حفل الافتتاح رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، وأستاذ العلوم السياسة مؤلف الكتاب أ. سميح حمودة، وكبير الباحثين في مؤسسة الدرسات سليم تماري، ومدير عام مؤسسة الدرسات الفلسطينية خالد فراج، والأستاذ والباحث نظمي الجعبة، وبحضور أعضاء المجلس البلدي وشخصيات اعتبارية واساتذة من جامعة بيرزيت وعدد اهالي ومواطنين المدينة.

وتتناول هذه الدراسة تاريخ رام الله العثمانية من القرن السادس عشر حتى نهاية الحكم العثماني في جنوب فلسطين (1917). وتستخدم الدراسة مصدرين أساسيين هما: سجلات المحكمة الشرعية في القدس بما تحتويه من الحجج الشرعية وتفصيلات الأحكام القضائية التي تخص أهالي قرية رام الله ومحيطها؛ دفاتر التحرير المتعلقة بالإدارة العثمانية للضرائب التي فُرضت على الأراضي والسكان. كما تستفيد من كتب المبشرين الغربيين الذين كتبوا عن رام الله والريف الفلسطيني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ومن سجلات مجلس بلدي رام الله، التي تغطي أعوام ما بعد سنة 1912.

يعيد الكتاب، من خلال قراءة متأنية للمصادر التاريخية، النظر في تطور النسيج الاجتماعي لسكان رام الله، وذلك ضمن عدد من القضايا، من أهمها: توطين عائلات من منطقة الكرك في رام الله، وعلاقة هذه العائلات الزراعية بالإقطاعَين: التيماري (العسكري)، والالتزامي (العشري) الذي شمل أراضي الوقف الإسلامي؛ العلاقة بين فلاحي رام الله والبيرة وموظفي الدولة من المسؤولين عن جباية الضرائب ولاحقاً عن التجنيد العسكري؛ العلاقات الطائفية بين مسيحيي رام الله ومسلمي المناطق المجاورة.

في ختام حفل الاطلاق، قال م. حديد ان المجال مفتوح وبلدية رام الله ترحب في أي دراسة نقدية من شأنها البناء وإغناء ما وصل اليه الكاتب في هذه الدراسة " رام الله العثمانية "، مشيراً أن بلدية رام الله احتفلت في عام 2014 بإطلاق النسخة العربية من كتاب " الغساسنة يبعثون " للكاتبة الفلسطينية ياسمين زهران الذي يبحث في تاريخ عائلات رام الله المسيحية، ويرد أصول بعضهم إلى الغساسنة العرب، وأكد على دور البلدية المستمر في خلق تنمية ثقافية للوصول إلى تنمية شاملة في المناحي الحياتية المختلفة للمدينة.