بلدية رام الله تطلق يوم النظافة الوطني ومجلس الوزراء يعتمده

 

أعلنت د. ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة، وبالتنسيق مع قيادة الشرطة في المحافظة، وبلدية رام الله، على تشديد العقوبات بحق كل من يلقي النفايات في الشارع سواء من مركباتهم أو بشكل مباشر، وذلك عبر فرض غرامات مالية، منصوص عليها في القوانين أساساً، وهو ما شدد عليه المهندس موسى حديد، رئيس بلدية رام الله، خلال كلمتيهما في حفل إطلاق فعاليات يوم النظافة الوطني، اليوم (الأربعاء)، والذي جاء بمبادرة من البلدية، ورعاية بنك فلسطين، وتبناه مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية، أمس (الثلاثاء)، بحيث يصبح السابع من أيار من كل عام يوماً وطنياً للنظافة.


وأشارت غنام، إلى أن هذا اليوم يمثل رسالة أمل للشعب الفلسطيني، ورسالة تكاتف وتعاضد من أجل رام الله نظيفة وجميلة، وكذلك فلسطين نظيفة وجميلة، لافتة إلى أن الحديث عن غرامات وغيرها ليس من باب عقاب المواطنين، بقدر ما هو طريقة لتحفيز الأشياء الجميلة في دواخلهم، وضبطها باتجاه عدم تشويه شوارعنا وأرصفتنا، فنحن شعب حضاري، كنا ولا زلنا وسنبقى.


وأشادت غنام بجهود بلدية رام الله، ولجنة رام الله خضراء ونظيفة، والمؤسسات الرسمية والأهلية والخاصة، إضافة إلى أفراد الأجهزة الأمنية، وخاصة الشرطة والأمن والوطني والدفاع المدني، وقبلهم الأطفال من عديد رياض الأطفال ومدارس رام الله، مؤكدة مباركة المحافظة ودعمها لـ"هذا الجهد الوطني الجبار".


من جانبه أكد المهندس موسى حديد، رئيس بلدية رام الله، على أن هذا اليوم الذي بادرت إليه بلدية رام الله، ليس طقساً احتفاليًا بل يوماً للعمل الجاد من جميع الشرائح والفئات، وأنه يؤسس لعمل يجب أن يتواصل للحفاظ على رام الله نظيفة، معرباً عن فخره لقرار مجلس الوزراء الفلسطيني، أمس (الثلاثاء)، باعتماد السابع من أيار من كل عام يوماً وطنياً للنظافة.


وشدد حديد على أنه وبالتنسيق مع قيادة الشرطة في رام الله، وبتعليمات من محافظ محافظة رام الله والبيرة، سيتم، ووفق القانون، تفعيل الإجراءات القانونية العقابية بحق كل من يلقي النفايات في شوارع المدينة، من مشاة أو سائقين أو ركاب، و"لا تهاون في ذلك"، لافتاً إلى أن عمال بلدية رام الله يصلون الليل بالنهار للحفاظ على رام الله نظيفة.


بدوره أشار ثائر حمايل، رئيس دائرة العلاقات العامة والتسويق في بنك فلسطين، راعي يوم النظافة الوطني، إلى أن قرار رعاية يوم النظافة الوطني جاء "انطلاقاً من إيماننا بأهمية الحفاظ على البيئة والنظافة والمنظر الحضاري لمدينة رام الله ... بالإضافة إلى تشجيع شبابنا الفلسطيني على العمل التطوعي لخدمة الوطن والصالح العام، حيث قام البنك بتشجيع موظفيه للمشاركة في هذه الحملة التي تصب في صالح تعميق الانتماء الوطني والأخلاقي للمدينة التي يعيشون فيها.


وتوزع رئيس وأعضاء مجلس بلدي رام الله، وموظفوها وعاملوها على عدة مواقع بالمدينة، ليشاركوا العاملين في عدد من الوزارات والمؤسسات الأهلية والبنوك وشركات القطاع الخاص، جنباً إلى جنباً في تنظيف المدينة بالتعاون مع عناصر الشرطة والأمن الوطني والدفاع المدني، فكانت رام الله عبارة عن خلية نحل تحت شعار "مدينتي نظيفة .. أنا نظيف".


وكانت بلدية رام الله استخدمت تطبيق يوم النظافة الوطني من خلال هذا الرابط: http://www.ramallah-gis.ps/flexviewers/Cday/ ويُظهر هذا التطبيق الأراضي التي تم تنظيفها باللون الأخضر، ولدى الضغط على القطعة يظهر رقم القطعة\ الحي\ الحوض.