رسالة رئيس البلدية
تاريخ النشر: 2011/10/24


من رحاب رام الله .... أهلا بكم

 

 

أرحب بكم جميعا باسم رام الله ، الإنسان والمكان، والتي أعتبر انتسابنا لها تكريما من الله، لما لهذه المدينة من مكانة متميزة في قلوب جميع أهل فلسطين.

هذه المدينة الحية النابضة بكل أشكال الجمال والحيوية، والتي تتربع في قلوب أهلها المقيمين فيها والمغتربين عنها – دون أن تغترب عنهم – وتختطف قلوب زوارها فتعيدهم إليها مرات ومرات.

هنا رام الله – فضاء آخر للعطاء، ومساحة جديدة للإبداع، وساحة خلاقة للارتقاء وديمومة التنمية ، تلتقي فيها الكفاءات البشرية الطموحة بشكل تكاملي في حالة حوار دائم لخلق فضاءات جديدة لتطور المجتمع ورفاهية الفرد.

هنا حلقة الوصل بين المواطن ومجتمعه، بين حاضره ومستقبله في دورة التنمية المستدامة، التي تمنح الثقة بالحياة وتجعل للعمل معنى جديدا بالاهتمام وتواصل المسيرة.

إن رام الله تفتح لكم ذراعيها، ترحب بكم بأشعة الشمس، تداعب زيتونها ولوزها، تزور أضرحة عظمائها، تعانق حضارتها ومبانيها ومؤسساتها، وتحتضن عرق عمالها وموظفيها المخلصين لها.

يدا بيد نفتح معا أبواب المدينة لمزيد من العطاء والبناء، نستقبل فيها كل أبناء فلسطين وكل أبناء العروبة والمدن العالمية الصديقة وكل مؤمن بقضية هذه الشعب، نشيع فيها الفرح، ونضيف فصولا من كتاب أرضنا المقدس المكتوب بدماء الشهداء، والتي كانت تسمى فلسطين، وصارت تسمى فلسطين .... وستبقى تحمل اسمها ورسمها الأزليين " فلسطين أرض الحب والعطاء ".

 

م. موسى حديد 

رئيس بلدية رام الله