شذرات من التراث الشعبي في مدينة رام الله-البيت و العرس الفلسطيني
تاريخ النشر: 2007/10/24

البيت - العرس في مدينة رام الله - وداع العروس - السير الى الكنيسة - العودة من الكنيسة - الجلوة

 

البيت:
كان البيت عبارة عن غرفة كبيرة ذات شبابيك مرتفعة وله مصطبة مرتفعة وفي صدرها أجران ( خوابي) لتخزين الحبوب واللبن المجفف والقطين (التين المجفف) والى جانبها جرار الزيت الفخارية وخلف هذه الأجران (الخوابي) منطقة تسمى "الراوية" كانت تجلس فيها النساء ويروين فيها الحكايات.
وفي الطابق السفلي للمنزل (قاع البيت) كانت تجتمع الحيوانات والأغنام والطيور الداجنة وتخزن أدوات الحراثة والفلاحة . وقد كانت المنازل تضاء بقناديل الزيت أو السراج . ومن الأواني المنزلية المشهورة والضرورية لكل منزل :

   الباطية : وهي وعاء خشبي يستخدم للعجن.

   الكرمية: وهي وعاء يوضع فيه الطعام عند الأكل وهي صورة مصغرة عن الباطية. 

    القعد : وهو وعاء فخاري يُسكب فيه الماء ( صحن كبير).

   الجرة والعلية والشربة والإبريق والكعكوز : وهي أدوات فخارية للشرب ونقل الماء.

   الطاحونة المنزلية : وهي طاحونة تدار باليد تستخدمها النساء لطحن الحبوب وهي عبارة عن حجرين يدور أحدهما فوق الآخر        وفي العلوي فتحة لوضع الحبوب.

العودة الى اعلى

العرس في مدينة رام الله
الخطبة : عندما يقع اختيار الشاب على إحدى الفتيات وتتم الإتصالات بين الطرفين وتتم الموافقة المبدئية على الزواج ، تتوجه الجاهة المكونة من كبار رجال العائلة ووجهائها إلى بيت العروس حيث تستقبلهم جاهة مماثلة من كبار ووجهاء عائلة العروس وتتم هناك مراسم خطبة العروس حيث تقدم القهوة ويمتنع وجهاء أهل العريس عن تناولها حتى يُجاب طلبهم وعندها ترتفع أصوات الزغاريد وتُشرب القهوة وتُوزع الحلوى .
من أغاني الخطبة :

             وإحنا مشينا من بلد لبلد                    ياما نقينا غاليات النسب
             وإحنا مشينا من حارة لحارة               ياما لقينا بنات الإمارة
             وإحنا مشينا من الصبح للعصر            ياما لقينا طيبات الأصل
             وإحنا مشينا من الطيرة للبيرة             ياما لقينا طيبات السيرة

      يا شمس لا تطلعي من روس الجبال             وإحنا النسب عندنا زي الذهب غالي

             قيل فاي التوت يا ظعن  الشباب          قيل  فاي التوت والعلم الله
             شكالين  بارود ربع أبو فلان             شكالين بارود والعليم الله 

العودة الى الاعلى

 

وداع العروس

                            يا رويدتنا يا فلانة        يا رويدتنا يا هية
                            قد خواتنا نحبك           قد خواتنا يا هية

                          يا جرار الزيت يا فلانة      يا جرار الزيت يا هية
                         تطلعي من البيت يا خسارة    تطلعي من البيت يا هية

                     هودت تدرج على عين القصر     لابسة الزنار عارفع الخصر
                     لو وجهت ليلى على باشة مصر     دشروا الميزان وباعوا مشايلة

           يا امي يا امي عبيلي مناديلي       واطلعت انا من الدار ما ودعت انا جيلي
           يا امي يا امي عبي لي مخداتي       واطلعت انا من الدار ما ودعت خياتي
           قومي اطلعي قومي اطلعي منحالك      وإحنا حطينا حقوق أبوك وخالك


العودة الى الاعلى


السير إلى الكنيسة

كانت العروس تتوجه مع عريسها إلى الكنيسة مشيا على الأقدام في موكب حاشد من الرجال والنساء وفي أثناء ذلك تغني النساء أغاني الحماسة والفخر منوهات بصفات العروس وجمالها وأصلها ذاكرات أسماء وجهاء العائلة .

ومن الأغاني التي ترددها النساء :
               فرشوا الحارة حرير        تتمرق بنت الأمير
               فرشوا الحارة أطالس      تتمرق زين العرايس

قل لي وين اكللك يا فلان يا زين           في الصلاة الشريفة وبين الهيكلين

رام الله لا تتهمي لا تتهمي                 عمي يا أبو فلان عمي يا مان أمان

سندوا أبارود وهودوا أبارود                بالعزوة القوية يا أبو فلان مسنود

سيري وامشي عامهلك يا بنت الناس        يا مهرة محملة ذهب ماهوتا نحاس

العودة الى الاعلى


العودة من الكنيسة
بعد انتهاء مراسم إكليل العروسين يعود الموكب إلى بيت العريس باحتفال بهيج تتخله الأغاني والزغاريد .

ومن الأغاني التي ترددها النساء:
         امبارك امبارك سبع بركات           كما بارك المسيح على السبع خبزات
         امبارك امبارك يا ريته يدوم          كما بارك المسيح على جبل صهيون
         امبارك عرسك يا مدلل               كما بارك المسيح وانت تتكلل
         امبارك امبارك عرسك يا فهد         كما بارك المسيح في جوا المهد    

 العودة الى الاعلى   

 


الجلوة:
بعد أن يعود العروسان من الكنيسة تصمد في بيت عريسها وتكون النساء حولها حتى المساء وتهيأ العروس للجلوة. حيث تعد منصة مرتفعة للعروسين وفوق المنصة كرسيان لهما وقبل وصول العريس يُغطى وجه العروس بغطاء شفاف وعندما يدخل العريس إلى القاعة وسط الزغاريد والأهازيج يكشف هذا الغطاء عن وجه العروس ويرصع جبين العروس بقطعة أو بقطع ذهبية تسقط في يد العروس أو في حجرها حيث تعتبر هذه القطعة نوعا من "النقوط" فتحتفظ به العروس طيلة حياتها لأنها هدية العرس ثم يجلس العريس إلى جانب العروس.

ومن الأغاني التي كانت تتردد أثناء الجلوة:

          يا فلانة يا سرية  في العلية           لأحط الثمن ميه ما انا زعلان
          يا فلانة يا سرية في العلالي           لأحط الثمن غالي ما انا زعلان

          يا حبل لولو مدلى عالحيطان           فلان يا ربي يطعمه الصبيان
          يا حبل لولو في الحارة نظمته          جبت العريس عند العروس ضمرته

         امباركة يا عروس عالجار والجارة       واتبكري بالصبي وتعمري الحارة
         امبارك يا فلان عروستك زينة           ومخرخشة  بالذهب مكحولة العين

         رنت الصينية في باب الدار            يا فلانة زعلانة على الزنار
         يا فلان راضيها راضيها               ميت ليرة أعطيها حق الزنار

         ميلي يا فلانة ميلي عالطراحة         ومن حدثك قولي له بنت الراحة
         ميلي يا فلانة ميلي عالجنبية            ومن حدثك قولي له بنت الغية


العودة الى الاعلى

لقراءة المزيد من الشذرات للتراث الشعبي في مدينة رام الله  إضغط هنا