المواقع الأثرية
تاريخ النشر: 2007/11/18

 

أشارت دراسة قام بها المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار)، ومركز الموارد الثقافية في فلسطين إلى أن محافظة رام الله والبيرة تضم (333) موقعا أثرياً، وهذا الرقم يشكل 12% من حجم الآثار الموجودة في الضفة الغربية.

أهم الأماكن الأثرية

أولا: خربة الطيرة " كفر غملا"
تقع هذه الخربة الى الغرب من البلدة القديمة على مسافة كيلو ونصف الكيلومتر، وتتربع على رأس تلة منخفضة ترتفع 810م عن سطح البحر، وهي أراضي وقف كنيسة الرومالأرثوذوكس في فلسطين.

ثانيا: خلة العدس
تقع إلى الشمال الغربي من خربة كفر غملا، وتحتوي على الكثير من القبور الرومانية المنحوته في الصخر، وفيها وبعض الجدران القديمة التي تعود إلى العصر الحديدي.

ثالثا: الكفرية
خربة تقع في أسفل منحدر وترتفع 560 متراً عن سطح البحر، وتشتمل على العديد من الجدران ومزرعة تعود إلى العصر الإفرنجي.

رابعا: القرينعة أو الكرينعة
خربة تقع في أسفل منحدر وترتفع 571متراً عن سطح البحر، ومساحتها 600متر مربع، وتشتمل على آثار تعود إلى العصر البيزنطي والعصور الإسلامية المبكرة.

خامسا: البلدة القديمة
تقععلى ارتفاع 860متراً عن سطح البحر، وتقدر مساحتها بحوالي 175دنماً، وتشتمل على آثار تعود إلى الحقبات التاريخية التالية: العصر الإفرنجي والعصر الأيوبي والعصر العثماني، وقد حملت أسماء مختلفة مثل خربة رام اللهو حي صلاة حنه، وتضم البلدة القديمة ُآثارا كثيرة تتمثل بـ:

البرج الإفرنجي
يقع في حارة الشقرة ، الذي هدم مؤخراً لتداعي بنائه، وقد أجمع الدارسون لهذا البناء إلى أن وظيفته الأساسية كانت برجاً للاستكشاف والمراقبة للأراضي الزراعية، وتحذير المزارعين من العدو القادم.

المعصرة أو البد
تعود إلى العصر الإفرنجي ، وقد استخدمها راشد الحدادين ومن معه.

مقام إبراهيم الخليل
يقع في وسط البلدة القديمة تحيط به الحارات من جميع الجهات، كان أهل رام الله يعتقدون أن إبراهيم الخليل هو حاجهم وحامي بلدتهم وأن رام الله لن تتعرض لأذى ما دامت في جواره وحمايته وقد تأثرت عادات أهل البلدة تأثراً شديداً بالخليل.

المحكمة العثمانية
عندما تم اعتبار رام الله مركزاً لناحية العام 1902، قامت الحكومة العثمانية بتعيين مدير للناحية هو أحمد مراد من القدس، وقامت بفتح بعض المراكز التي تعتبرها رموزاً هامة للسلطة العثمانية: مركز للشرطة ومحكمة فيها حاكم صلح وقاضٍ شرعي.

محط المدافع
نسبة إلى تلك المدافع التي قصفت منطقة رأس الطاحونة، وبقيت مصوبة عليها لعدة سنين .. أما المدافع فتعود إلى إبراهيم باشا، وهو ابن محمد علي باشا، عندما دخل في إلى مدينة رام الله بتاريخ 12/4/1834، ضمن حملة عسكرية كبيرة، فقد أراد أن يستعرض القوة أمام الباب العالي من جهة والقوى الغربية من جهة ثانية، وأمام الشعوب العربية من جهة ثالثة.