بلدية رام الله تفتتح معرض الكاريكاتير "من العالم إلى القدس"

 بلدية رام الله تفتتح معرض الكاريكاتير "من العالم إلى القدس"

افتتحت بلدية رام الله معرض الكاريكاتير الفني " من العالم إلى القدس " اليوم، بمشاركة 150 رسام كاريكاتير من 40 دولة، ويشكل معرض من العالم الى القدس انتفاضة فنية لونية غاضبة، تطوق شعبنا بربيع من الألوان والرسومات والمحبة والتضامن، ننثره اليوم بينكم في رام الله وسينتقل إلى مدن ودول عالمية.

وشارك في حفل الإطلاق الذي أقيم في المسرح الخارجي لبلدية رام الله، رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، وأعضاء الجلس البلدي، وسفراء دول مالطا والبرتغال ولتوانيا وجنوب افريقيا وبلدية ليفرامنتو البرازيلية، ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين، وفنان الكاريكاتير الفلسطيني محمد سباعنة، ومدير عام البلدية، وعدد من مؤسسات ومواطنين المدينة.

من جهته، قال رئيس بلدية رام الله موسى حديد: إن المعرض غير تقليدي، فاللوحات معروضة للجمهور في شارع عيسى زيادة، وجاءت في الوقت الذي تتعرض فيه القدس لهجمة استيطانية شرسة، ويتعرض أطفال فلسطين للاعتداءات كبيرة، بالتالي المعرض هو رواية الحكاية الفلسطينية ورسالة من فناني الكاريكاتير لشعوبهم ودولهم التي ستعرض فيها اللوحات.

مشيراً حديد، أن احد شروط هذه المسابقة أن تقوم بعمل ضد أعتقال أطفال فلسطين، وضد قرار الرئيس الأمريكي وتنشره في مواقع التواصل الاجتماعي في صحيفتك أو موقعك و في مواقع التواصل الاجتماعي للفنان.

وأشار قيم المعرض سباعنة، خلال كلمته أنه في الخمسة أعوام الأخيرة بدأت بتغيير الخطاب في الكاريكاتير، وتوجيهه نحو العالمية، ونحو أنسنته أكثر. وتابع: "استطعنا جمع 150 رسام كاريكاتير من 40 دولة من مختلف القارات، وهو محور مهم في التضامن مع شعبنا، وجميع الرسامين سيعرضون رسوماتهم في دولهم وفي وسائل اعلام دولية، كما سيتم تنظيم المعرض لاحقا في بلجيكا".

وبين سباعنة، أن أكبر هدف للمعرض هو رفع الوعي عما يحدث للقدس وأطفال فلسطين، اضافة لكون المعرض قيمة فنية كبيرة، بعد مشاركة مؤسسات دولية مهتمة بالكاريكاتير فيه، منها فرنسية، وهولندية، وأميركية.

من الجدير ذكه، أن 150 فنانا من جميع قارات الأرض ومن 40 دولة، صرخوا بجميع لغات الكون فليسقط الاحتلال، والقدس عاصمة فلسطين، 150 فنانا من ارجاء العالم ومن جميع قارات المعموره رسمو ضد اعتقال الأطفال وضد فاشية المحتل وساندو أهلنا الذي يقاوم آخر احتلال عسكري على وجه هذه المعمورة.