رئيس بلدية رام الله يناقش إنشاء مدرسة فرنسية في المدينة مع وفد من القنصلية والبعثة الفرنسية للتعليم | بلدية رام الله
رئيس بلدية رام الله يناقش إنشاء مدرسة فرنسية في المدينة مع وفد من القنصلية والبعثة الفرنسية للتعليم

 رئيس بلدية رام الله يناقش إنشاء مدرسة فرنسية في المدينة مع وفد من القنصلية والبعثة الفرنسية للتعليم

التقى رئيس بلدية رام الله م. موسى حديد اليوم بوفد من القنصلية الفرنسية والبعثة الفرنسية للتعليم في الخارج لمناقشة إنشاء مدرسة فرنسية في مدينة رام الله.
ويأتي هذا اللقاء بعد اللقاء الذي عقده مؤخرا م. حديد مع  القنصل الفرنسي العام والذي تمحور حول مشروع إنشاء مدرسة فرنسية في مدينة رام الله، وقرر المجلس الموافقة المبدئية على تخصيص قطعة ارض للمشروع، والتأكيد على ضمان وجود دور دائم لبلدية رام الله فيه و تحديد ماهية هذا الدور بناء على ماهية المدرسة التي ستقام.
وخلال اللقاء الذي تم اليوم للاطلاع على أخر المستجدات بهذا الخصوص، أكد م. حديد على أهمية إنشاء المدرسة في المدينة، مشيرا إلى التوسع المستقبلي لمدينة رام الله، والى رغبة البلدية في تطوير الحياة الأكاديمية في المدينة بما يتناسب وتطورها، مع أهمية معرفة المزيد من التفاصيل حول إدارة المدرسة والجهة المسؤولة عنها، كما أبدى استعداد البلدية مع وزارة الحكم المحلي والجهات ذات العلاقة وبجهود الجهات الفرنسية والدولية الصديقة على تحقيق هذا المشروع.
من جهته قال رئيس البعثة الفرنسية مارسيل باري إن بعثته فخورة بإنشاء هذا المشروع الذي تعتبره تاريخيا لمدرسة فرنسية في مدينة رام الله، مشيرا إلى أن هنالك العديد من المدارس الفرنسية مثيلة في كل من اليونان وإيران ومصر وسوريا ولبنان، والى خبرة البعثة في إدارة هذه المدارس. وأكد على أن المدرسة يجب أن تكون نتاجا للتعاون الأكاديمي بين فلسطين وفرنسا، وأوضح باري أن المدرسة ستستقبل معلمين للغة العربية من فلسطين، وستعمل على توفير منح للطلاب عن طريق المدن الفرنسية الصديقة للمدينة رام الله.
وفي اللقاء الذي حضره كل من مدير دائرة التخطيط م. أسامة حامدة ومدير دائرة المشاريع م. عدي الهندي ومديرة العلاقات العامة مهى شحادة ، قدم م. عيسى صايغ رئيس قسم التخطيط الحضري عرضا تضمن المساحات المقترحة لإنشاء المدرسة ومعلومات عن مدارس المدينة الحكومية والوكالة، والخاصة التي تشكل 60%من مدارس المدينة.
كما أشارت القنصلية الفرنسية إلى إن الرئيس الفرنسي سيزور فلسطين في تشرين الثاني ليلتقي بالرئيس محمود عباس ومن المتوقع أن يوقع الرئيسان على اتفاقية للتعاون الفلسطيني الفرنسي وستشمل احد بنودها إنشاء المدرسة الفرنسية.
ونظمت البلدية جولة للوفد الفرنسي على عدد من قطع الأراضي المقترحة لإنشاء المدرسة الفرنسية عليها.
العودة للاعلى