رئيس بلدية رام الله يعقد لقاء مع رئيس الشؤون الأجنبية للشرق الأوسط في وزارة الخارجية الروسية | بلدية رام الله
رئيس بلدية رام الله يعقد لقاء مع رئيس الشؤون الأجنبية للشرق الأوسط في وزارة الخارجية الروسية

 

عقد رئيس بلدية رام الله م.موسى حديد لقاء مع رئيس الشؤون الأجنبية للشرق الأوسط وجنوب أفريقيا في وزارة الخارجية الروسية سيرغي فيرشين عضو اللجنة الرباعية، وذلك خلال زيارة وفد بلدية رام الله إلى موسكو ، وشارك في اللقاء كل من سفير فلسطين في روسيا د. فائد مصطفى ونائب السفير خالد ميعاري وعضو المجلس البلدي عمر عساف ومسؤولة الإعلام في بلدية رام الله مرام طوطح.

وخلال اللقاء تمت مناقشة إنشاء أكاديمية روسية فلسطينية في رام الله، بالإضافة إلى التعاون في مجال إنشاء حديقة روسية في رام الله أيضا. وتم التطرق إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني والضغوطات الجمة مع التضييق عليه في كل جوانب الحياة.

من جانبه قال فيرشينين: "اعتز بالعلاقات التي هي على مستوى عال جدا، على المستوى الدولي والشعبي بين الروس والفلسطينية. مشيرا إلى أن هنالك العديد من الروس الذين يأتون للسياحة الدينية إلى فلسطين أو العمل، والفلسطينية الذين يدرسون أو يعملون أو يأتون للسياحة إلى روسيا.

وأكد انه انطلاقا من هذه العلاقات الإنسانية المركزية وانطلاقا من هذا التنسيق الدائم والمتين، فإن روسيا ستسعى دائما إلى تطوير علاقاتها مع فلسطين.
أما السفير د.مصطفى فتوجه بالشكر لوزارة الخارجية ولفيرشينين على الاستقبال والاهتمام بإنشاء هذه الأكاديمية والحديقة في رام الله، مؤكدا على أن رئيس بلدية رام الله وطموحه مع أعضاء المجلس البلدي سيواصل الارتقاء بمدينة رام الله.
بدوره قال م.حديد : "نحاول في زيارتنا استثمار كافة العلاقات الطيبة مع الشعب الروسي ومؤسساته، والبحث عن سبل التعاون بينها وبين بلدية رام الله، وأيضا العمل على تشبيك ونسج علاقات جديدة على مختلف الأصعدة".

عضو المجلس البلدي عمر عساف أجاب في اللقاء عن استفسار حول أزمة الرواتب واكتفاء المواطنين بالاحتياجات الأساسية، وعن الحياة الصعبة في ظل أوضاع اقتصادية مرتدية إلا أن إرادة المواطنين قوية.

في ختام اللقاء أكد م. حديد على أن الذهاب إلى محكمة الجنايات قابلته إسرائيل بإضعاف القيادة الفلسطينية وخاصة بأزمة الرواتب، مؤكدا أنه لم يخلق بعد من يفرط بالثوابت الفلسطينية رغم كل التضيقات علينا، ونحن مستعدون وندفع الثمن يوميا وآخرها قطع الكهرباء عن مدن بأكملها في فلسطين في ظل البارد القارص.

العودة للاعلى