أعمال البلدية على مر السنين
تاريخ النشر: 2008/01/03

  • العام 1908 تحويل رام الله إلى مدينة، وتعيين إلياس عودة أول رئيس للبلدية، وضم المجلس البلدي الأول حينها ممثلاً عن كل حامولة.
  • العام 1924 والعام الذي يليه امتازا بكثرة ما شق فيهما من طرق، وما هدم من "سقايف" ومن بينها حرجة عين البلد، واتسعت الحرجة حتى "كرم علي".
  • العام 1926 تم استملاك أرض المقبرة الحالية.
  • العام 1927 قامت البلدية بتوسيع الشوارع الرئيسية وفي نفس العام حدث زلزال قوي الساعة 3 بعد الظهر أعطب كثير من البيوت الضيقة.
  • العام 1927 بنيت دكاكين بطريركية اللاتين من الأموال المتبقية التي قدمتها البطريركية لمساعدة المتضررين من أبناء الطائفة جراء الزلزال.
  • العام 1930 عين راتب سنوي لرئيس البلدية مقداره 162 جنيها ولكنه لم يلبث أن ألغي بعد سنتين.
  • العام 1934 قرر المجلس البلدي فرض ضريبة المعارف.
  • العام 1935 أحيت البلدية تقليدا سابقا بخصوص يوم الأحد إذ أعلن أن يوم الأحد من كل أسبوع هو يوم عطلة رسمية.
  • العام 1948 تم شراء أرض مدرسة البنات الثانوية وتم بناء المدرسة سنة 1952 وبوشر بالتدريس فيها فورا.
  • العام 1956 استملكت البلدية أرضا جنوبي المقبرة في الماصيون لتقام عليها كلية لتدريب المعلمين تتبع وكالة الغوث.
  • العام 1959 تم استملاك أرض جريس حنا أبو عبدالله في وسط المدينة وأنشأ عليها منتزه بلدية رام الله.
  • العام 1960 تم استملاك أرض وتم بناء معهد للبنات وهو معهد الطيرة.
  • العام 1961 بني المجلس البلدي دار فخمة للبلدية قرب المنتزه.
  • العام 1974 بدأ بتنفيذ مشروع المجاري ورصدت لذلك الأموال اللازمة كما اشتريت الأراضي التي ستمر المجاري منها.
  • العام 1979 استملك المجلس البلدي أرضا على البيادر في حارة "دار إبراهيم" لإقامة مدرسة ابتدائية عليها وتم المباشرة في التدريس بها العام 1980 وأطلق عليها اسم "مدرسة هواري بو مدين".
  • العام 1982 محاولة اغتيال فاشلة من قبل متطرفين إسرائيليين استهدفت رئيس البلدية آنذاك المرحوم كريم خلف، خلال عملية استهدفت أيضاً رئيسي بلديتي البيرة ونابلس .. وفي العام نفسه أقالت سلطات الاحتلال خلف، واحتجاجاً على هذا الإجراء، قام المجلس البلدي المنتخب بتعليق أعماله.
  • العام 1996 تعيين أول مجلس بلدي من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة المرحوم د. عيسى زيادة.
  • العام 1999 تعيين المهندس أيوب رباح رئيساً للبلدية خلفاً لعيسى زيادة.
  • العام 2000 بلدية رام الله تحتفل بالألفية الثالثة (رام الله 2000)، بالتنسيق مع مشروع بيت لحم 2000.
  • العام 2005 الانتخابات الأولى لمجلس بلدية رام الله بعد انقطاع دام 29 عاماً جراء الاحتلال، وتكوّن المجلس البلدي الجديد من 15 عضواً.
  • العام 2006 جانيت ميخائيل أول امرأة تتسلم مهام رئيس بلدية رام الله.
  • العام 2008 بلدية رام الله تحتفل بمئة عام على مولدها، وتطلق مشروع مئوية بلدية رام الله، وفي إطار المشروع وضعت البلدية خطة استراتيجية لتطوير المدينة في مختلف المجالات حتى العام 2010.
  • العام 2008 بلدية رام الله، وبالتحديد الدائرة الثقافية فيها، تطلق مهرجانها السنوي "وين ع رام الله".
  • العام 2009 بالتعاون ما بين بلدية رام الله ومؤسسة محمود درويش وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئاسة الوزراء تم شراء وتخصيص قطعة أرض مساحتها تسعة دونمات لإنشاء حديقة البروة ومتحف محمود درويش، تخليداً وتقديراً لروح الشاعر الكبير ورمزيته.
  • العام 2011 البدء في العمل واطلاق مجموعة من الميادين العامة: ميدان ياسر عرفات، وميدان محمود درويش، وميدان جورج حبش، وميدان بشير البرغوثي.
  • العام 2012 بلدية رام الله ومؤسسة محمود درويش يفتتحان متحف محمود درويش.
  • العام 2012 انتخاب مجلس بلدي جديد برئاسة المهندس موسى حديد.