التسمية

التسمية
تاريخ النشر: 2007/12/24

التسمية

إن لم تُذكر رام الله في مصادر التاريخ هذا لا يعني عدم وجودها أو أهميتها، فهناك العديد من بقايا التجمعات البشرية التي سكنت رام الله عبر تاريخها الطويل، إلا أن هذه التجمعات قد بنت لها حضارة في بقعة معينة من بقاع رام الله. ولكل بقعة اسمها الخاص بها، ومما لا شك فيه فإن هذه التجمعات البشرية كان لها علاقات متبادلة بعضها مع بعض، ومنها ما ازدهر ومنها ما اندثر، ثم سكنها أناس آخرون وهكذا.

حيث تضاربت الأقوال عن تسمية مدينة رام الله بسبب عدم ذكرها في المصادر التاريخية، إلا أن الأسماء المتوقعة والتي أجتهد الباحثون في توقعها، هي :

ذكرت مدينة رام الله بإسم رامتايم صوفيم في عدة مواضع في الكتاب المقدس، وعرفت في التوراة بإسم أرتايم صوفيم وذكرها المؤرخ يوسيفوش بإسم فيكولا، وأطلق عليها أسم جليات ايلوهيم و أسم رامالي أعتقاداً منهم أنها مستعمرة زراعية أفرنجية، وقد أثبت الأثريون عدم صحة هذه الأسماء لأن أمكنة الملوك التي نسبت إليهم مثل الملك صموئيل وشاؤول مختلفة عن المدينة الحالية.

إلا أن هناك تفسيرات أقرب إلى الصحة حيث تعني كلمة "رام" المنطقة المرتفعة، وهي كلمة كنعانية منتشرة في أماكن مختلفة في فلسطين، وأضاف إليها العرب كلمة الله فأصبحت رام الله، وقد عرفها الصليبيون بهذا الاسم، ولكن الثابت تاريخيا أن قبيلة عربية جاءت في أواخر القرن السادس عشر وسكنت في قرية أو غابه حرجية اسمها رام الله.