أبناء رام الله في المهجر
تاريخ النشر: 2007/10/24

إن أول من هاجر من رام الله إلى الخارج هو إبراهيم الحساسنة وابنه خليل ما بين 1660-1700 وأسباب تركه رام الله غير معروفة، لكننا نعرف أن أحفاده يزيدون عن 400 نسمة.


في أواخر القرن التاسع عشر هاجر يوسف عودة وهو أيضاً من أوائل المهاجرين الى أنكلترا، وفي عام 1898م سافر الى البرازيل عيسى عبده وحنا حشمة ومكثا هناك سنة واحدة.

وفي 1882 عندما بنى الفرندز أول بناية لهم في رام الله احضروا بنائين وحرفيين من بيت لحم ليعملوا مع عمال رام الله ، وكان أبناء بيت لحم يتحدثون كثيرا عن بلاد بعيدة تدعى أمريكا ، وكانوا يفخرون بنجاح أبناء بلدهم فيها وكيف أنهم يرسلون نقودا إلى أهاليهم فتحمس يوسف عودة الدبيني من أهل رام الله وسافر عام 1895. وبعد عام 1903 إتسع نطاق الهجرة حيث أن معظم الذين سافروا إلى أمريكا استطاعوا أن يحققوا كثيرا من المال وعادوا إلى رام الله وعمروا بيوتا وفتحوا مشاريع . وقد زادت الهجرة بعد نكبة 48 لأسباب سياسية أمنية واقتصادية.

والآن يوجد في أمريكا 30000 شخص من أهل رام الله وهم متمركزون في عدة ولايات هي: سان فرانسيسكو ، سان دييغو ، سانتا روزا ، لوس انجلوس، جاكسون فيل ، فلوريدا، هيوستن، ديترويت، شيكاغو، واشنطن ، لكسنتون، غرينزبورو ، بيرمينغام، كليفلاند، بوفالو، هيمبستيد، ميلواكي.

وقد سافر عدد قليل من أبناء رام الله الى الأرجنتين والبرازيل، ولكنهم لم يحققوا نجاح أبناء رام الله في الولايات المتحدة. ويعتقد أن أكثر من 85% من سكان رام الله الاصليين يعيشون في الولايات المتحدة والباقي يعيش في رام الله.