بلدية رام الله تستقبل وفدا من بلدية الخليل

 بلدية رام الله تستقبل وفدا من بلدية الخليل

استقبلت بلدية رام الله وفدا من بلدية الخليل في دار بلدية رام الله، ويهدف اللقاء إلى الإطلاع على تجربة بلديتي رام الله والخليل في التنمية الاقتصادية المحلية وبحث تأسيس بلدية رام الله شركة استثمارية للبلدية، وأهمية التنمية الاقتصادية في رفد البلديات في مشاريع حيوية من شأنها رفع مستوى الخدمات وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة في المدينة.

وحضر اللقاء رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، وعضوا المجلس البلدي عمر عساف وماهر الناطور، ومدير عام البلدية أحمد أبو لبن، ومسؤولة وحدة التنمية الاقتصادية نادين بربار، ورئيس قسم العلاقات الدولية والمحلية رنا حبايب، وبمشاركة عضوا مجلس بلدية الخليل د. يحيى شاور ومهيب الجعبري، ورئيس وحدة التنمية والاستثمار هاشم الحموري.

من جهته، رحب م. حديد بالوفد، مبدياً سعادة البلدية في استقبال وفد من بلدية الخليل للإطلاع على تجارب وخبرات البلدية في التنمية الاقتصادية، وذلك للأهمية الكبيرة التي تشكلها التنمية الاقتصادية في توفير فرص عمل للمواطنين، وخدمات نوعية أفضل. مشيراً إلى الجهود التي تبذل من قبل بلديتي رام الله والخليل في تحقيق التنمية الاقتصادية المحلية.

مشيراً رئيس البلدية، إلى التحديات التي تواجهها بلدية رام الله في تحقيق التنمية المحلية والتي تتمثل في عدم ايجاد فرص تمويل واستثمار، الأمر الذي يتطلب تعاون الشركاء لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه هيئات الحكم المحلي.

في ذات السياق، تطرق مدير عام البلدية أحمد أبو لبن إلى أهمية دور البلدية في تطوير القدرات المالية وإدارة المال بشكل فعال كمتطلب أساسي، وقدم عرضاً لخطة التنمية الاقتصادية المحلية التي تتبعها بلدية رام الله في تحقيق التنمية المحلية الاقتصادية، التي تتمثل في تعزيز البيئة الجاذبة للاستثمار، وتبسيط وتسهيل اجراءات تسجيل الاملاك، وتعزيز الشراكة بين القطاع العام والخاص، وتعظيم الاستفادة من الأصول الثابتة للبلدية، وتعزيز الاستثمار في المدينة.

وخلال الاجتماع ناقش الطرفان ضرورة خلق بيئة قانونية تؤهل هيئات الحكم المحلي من دخول التنمية المحلية الاقتصادية وتحقيقها، إضافة إلى أن المواطن الفلسطيني هو الشريك الرئيسي للتنمية الاقتصادية، وأهمية السعي لخلق آفاق جديدة في تنمية واستثمار مشاريع غير تقليدية وخلق فرص عمل للشباب.