بدء العمل من اجل بناء مناعة المدينة عبر بناء الإنسان كأساس لتطور المدن ومواطنيها

 في إطار مخرجات رام الله منيعة 2050
بدء العمل من اجل بناء مناعة المدينة عبر بناء الإنسان كأساس لتطور المدن ومواطنيها

استقبلت بلدية رام الله الاستشارية البريطانية كريسي تيلر ضمن تعاون مع شبكة مائة مدينة منيعة والمجلس الثقافي البريطاني. يأتي ذلك في سياق بلدية رام الله للبدء بالعمل على تدخل تم تحديده بوضوح في مخرجات الخطة الإستراتيجية لمدينة رام الله (رام الله المنيعة 2050) التي أطلقت نهاية العام الماضي، والتي نتجت عن عمل طويل على مدار أكثر من عام مع كافة المستويات الفاعلة في المدينة.

يتضمن التدخل العمل ضمن ائتلاف من المؤسسات الفاعلة (على المستوى الرسمي والأهلي) ومختلفة التخصصات على برنامج في المدارس يتضمن استخدام الثقافة والفنون كأحد وسائل التعلم والتعليم وضمان بيئة تعليمية تساهم في تعزيز التفكير النقدي والتحليلي، وتشجيع الابداع الفردي والمبادرات الابتكارية، إضافة إلى بناء مفاهيم قيمية أساسية لدى الطلاب تضمن الوعي الوطني واحترام التعددية في المجتمع الفلسطيني وحقوق الانسان بما فيها حق الاختلاف .

تاتي زيارة الاستشارية للمساعدة في بناء إطار عمل عام مبني على لقاءات وورشات عمل مع المؤسسات الرسمية ذات العلاقة بشكل مباشر حيث التقت بوزير التربية والتعليم د. صبري صيدم وبوزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، إضافة إلى لقاءات في بلدية رام الله مع المستوى الرسمي ممثلة بالمهندس موسى حديد رئيس بلدية رام الله ومدير عام بلدية رام الله أحمد أبو لبن ومديرة دائرة الشؤون الثقافية والمجتمعية سالي أبو بكر ، إضافة إلى ورشات عمل مع مجموعة من المؤسسات الثقافية الفاعلة في مدينة رام الله، ومجموعة من ممثلي مدارس مدينة رام الله، وقد تلخص العمل مع الجميع حول رأيهم في استخدام الفنون والمنتج الثقافي في النظام التعليمي بشكل أساسي من اجل بناء مناعة المدينة عبر بناء الإنسان كأساس لتطور المدن ومواطنيها.

هذا وسينتج عن هذه اللقاءات تقرير يقترح الإطار الأساسي للعمل، مبني على التوصيات العامة من كافة اللقاءات والذي سيتم نقاشه مع الشركاء من أجل إيجاد آلية وبرنامج عمل.