بلديتي رام الله وبوردو الفرنسية تنهي المرحلة الأولى من مشروع فني يجمع المدينتين

بلديتي رام الله وبوردو الفرنسية تنهي المرحلة الأولى من مشروع فني يجمع المدينتين

 أنهت دائرة الشؤون الثقافية والمجتمعية في بلدية رام الله يوم أمس في حوش قندح – المركز المجتمعي للفنون البصرية المرحلة الأولى من مشروع بعنوان: الأطياف المشتركة الذي يأتي في سياق تعاون ثقافي بين بلديتي رام الله وبوردو الفرنسية، حيث يجمع فنانين من المدينتين معظمهم عاملين في مجال illustrations ( الرسوم التوضيحية ) أو الفنون البصرية التجريبية. وتقوم فكرة المشروع على الربط بين الذاكرة والألوان، ضمن رؤية فلسفية تترجم فيها روايات وقصص وشهادات وذكريات يرويها سكان المدينتين، وتجسيدها من خلال أعمال فنية بصرية بحسب اختيار الفنانين المشاركين.


شارك في الورشة من مدينة رام الله: داليا بامية، مجد مصري، حمزه ابو عياش وعبدالله عواد، ومن مدينة بوردو، انطوني دوبيسون، سبيستيان شيبريت، الياس دوبيرات، جوناثان هيدسان، إضافة إلى فنانين أدائيين من ذات المدينة عملا على انتاج نصوص مسرحية وراقصة ارتجالية من نتاج الورشة هما: ماتين راوسو، جين ريمون.


من جهتها، أكدت مديرة دائرة الشؤون الثقافية والمجتمعية سالي أبو بكر، أن المشروع يهدف إلى التشبيك بين الفنانين المحليين الشباب ونظراء لهم في مدن حول العالم لتبادل الخبرات والمعارف والتبادل الانساني، والتعرف على السياقات السياسية والمجتمعية والثقافية المختلفة أو المتشابهة التي يعيشها الفنانون.


مشيرة، إلى أن هذه الورشة تأتي كمرحلة أولى، وتستكمل في مدينة بوردو بنسخة أخرى، حيث تستضيف المدينة هناك الفنانين الفلسطينين الذي شاركوا في هذا المشروع، الذي هذا بالشراكة بين بلدية رام الله، وبلدية بوردو، ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي والأكاديمية الدولية للفنون المعاصرة والمركز الثقافي الفرنسي في مدينة رام الله.


يذكر أن بلدية رام الله أطلقت رسميا مبنى حوش قندح – المركز المجتمعي للفنون البصرية خلال معارض البلدية في قلنديا الدولي ( عودات ) في شهر تشرين ثاني 2016، بعد أن أنتهت من ترميم المبنى وإعداده ليضم البرامج التالية: برنامج تراث المستقبل الذي يركز على العمل مع حرفيات وحرفيين ومصميين في ورشات ابداعية تهدف لانتاج تصاميم جديدة في مجال الحرف اليدوية، وبرنامج ورشات في الفنون البصرية تنظم على مدار العام موجه للفنانين الشبان، الشابات والشبان المهتمين في مجال الفنون البصرية وطلبة الفنون، كما يشكل مساحة عمل لمجموعة من الفنانين الشبان المستقلين من المدينة، وبرنامج تبادل فنانين مع مدن التوأمة والتعاون الدولي.