بلدية رام الله تكشف عن اغلاق مخبزين وإتلاف مواد غذائية فاسدة | بلدية رام الله
بلدية رام الله تكشف عن اغلاق مخبزين وإتلاف مواد غذائية فاسدة

 بمناسبة يوم المستهلك الفلسطيني
بلدية رام الله تكشف عن اغلاق مخبزين وإتلاف مواد الغذائية الفاسدة

 


أكد رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، تكثيف الرقابة الصحية على المنشئات الغذائية في مدينة رام الله، وذلك بهدف الاطمئنان على أوضاع النظافة العامة والسلامة الغذائية والتأكد من توفر شروط الصحة والبيئة والسلامة العامة فيها، جاء ذلك خلال مشاركة البلدية في احتفال إطلاق فعاليات يوم المستهلك الفلسطيني الذي يصادف الخامس عشر من آذار في قصر رام الله الثقافي.


وكشف م. حديد، أن لجنة الصحة والسلامة التابعة لبلدية رام الله أغلقت خلال الشهر الماضي مخبزين بالتعاون مع لجنة الصحة والسلامة العامة في محافظة رام الله والبيرة في المدينة وأتلاف ما يزيد عن 5 أطنان من المواد الغذائية الفاسدة، منها: حلويات، مواد اولية لصناعة الشيبس، بيض، معلبات، لحوم، اسماك، مواد تمونينة غير صالحة للاستهلاك البشري او لسبب انتهاء صلاحيتها، كما تم اتخاذ اجراءات قانونية بحق المطاعم المخالفة لعدم مراعاتها الشروط الصحية والبيئية لحين تصويب اوضاعها.


مشيراً، إلى أن طواقم البلدية تنفيذ جولاتها التفتيشية بالتعاون مع المحافظة ووزارة الصحة ووزارة الزراعة ووزارة الاقتصاد الوطني والضابطه الجمركية، حيث تم اتلاف 16.5 طن من المواد الغذائية المنتهية الصلاحيه غير الصالحه للاستهلك الادمي, و تحرير 137 محضر إتلاف خلال العام الماضي، إضافة إلى أنه تم تحرير 41 تنبيه وتعهد وتحرير 11 إنذار نهائي وإغلاق 4 منشآت لحين تصويب أوضاعها كما تم تحويل حالة واحدة إلى النيابة العامة.


وأضاف م. حديد، خلال الفعالية بحضور رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة، ورئيس جمعية المستهلك صلاح هنية، واتحاد الصناعات المحلية، وسيدات ورجال الأعمال، على مجلس بلدي الأطفال عقد ورشتين تدريبيتين ضمن المرحلة الأولى من حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وذلك بالتعاون مع الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل الـ (BDS)، حيث تناول الجزء النظري أهمية الحملة ومخرجاتها وأهدافها ومفهومي "المقاطعة " (بأنواعها الثقافية والاقتصادية والأكاديمية) و"التطبيع" مدعما إياها بالأمثلة على الصعيدين العالمي والمحلي، تلاه الجانب العملي من خلال "لعب الأدوار" الذي هدف إلى نقل الجانب النظري للآخرين والتصور والإجابة على ما يمكن للآخرين الاستفسار حول هذه الحملة وأهميتها مدعما بأمثلة عالمية ومحلية ناجحة. هذا وسيتم البدء بتطبيق المرحلة الثانية من الحملة وهو عقد نقاشات عملية في بعض المدارس والمراكز لتعميم الحملة على طلاب مدارس المدينة، ويعتبر مجلس بلدي الأطفال أن العمل مع هذه الفئة العمرية من الطلاب سيساهم في تأسيس مقاطعة منتجات الاحتلال منذ الصغر، وسيساهم في دعم حملة مقاطعة منتجات الاحتلال.

العودة للاعلى