بلدية رام الله تكرم مؤسسة باسم ومنى حشمة على دعمهم المتواصل لمدينتهم رام الله | بلدية رام الله
بلدية رام الله تكرم مؤسسة باسم ومنى حشمة على دعمهم المتواصل لمدينتهم رام الله

 

كرمت بلدية رام الله ممثلة برئيس البلدية المهندس موسى حديد، مؤسسة منى وباسم حشمة ممثلة بالسيد باسم حشمة والسيدة منى حشمة، وذلك تقديرا وفخرا من البلدية اتجاه ابناء رام الله اللذين حملوا مدينتهم رام الله ووطنهم فلسطين معهم في المهجر، وكرسوا بالفعل العملي من خلال مساهمتهم في صناعة مستقبل اخوتهم في الوطن ودعهم مشاريع ومؤسسات تعنى بالشأن التعليمي والفني والثقافي والمجتمعي واخرها الصحي بمساهمتهم الكبيرة في دعم مجمع فلسطين الطبي.

ونظم هذا التكريم، بحضور محافظ محافظة رام الله والبيره الدكتورة ليلى غنام، واعضاء المجلس البلدي، وممثلين عن مؤسسات المدينة والمجتمع المحلي.

من جهته، أكد م. حديد يأتي هذا التكريم ايمانا من البلدية بضرورة تسليط الضوء على الأعمال و المبادرات في المدينة التي تشكل هوية مدينة رام الله بصفتها مركزا اساسيا على الصعيد الوطني في المجال الثقافي والأكاديمي العلمي، مشيراً الى أن نموذج مؤسسة منى وباسم حشمة من النماذج الذين حملوا مدينتهم ووطنهم معهم في منافيهم، وكرسوا ذلك بدعهم المشاريع والمؤسسات التي تهتم بالشأن الثقافي والفني والتعليمي.

أملا م. حديد، أن تكون مؤسسة باسم ومنى حشمة نموذجا لكافة مغتربينا الذين يسكن الوطن فيهم أينما سكنوا، والذين يشعرون بمسؤوليتهم ودورهم تجاه بلدهم وأنهم أساس متين في عملية بنائه وتطويره وتنميته.

من جانبها، توجهت د. غنام بالشكر لمؤسسة باسم ومنى حشمة على دعمهم المتواصل لمدينة رام الله بشكل خاص ووطنهم فلسطين بشكل عام، مشيرة الى أن كان للمؤسسة دور كبير في تطوير وتنمية المؤسسات الثقافية والتعليمية والصحية في المدينة.

هذا وعبر باسم ومنى حشمة عن سعادتهم وشكرهم للبلدية على هذه اللفتة الكريمة، مؤكداً أن كل فلسطيني مغترب هو سفير لقضيته وهموم شعبه الفلسطيني. مبينا حشمة، أهمية التعاون والاستعداد لدعم أبناء شعبنا ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

العودة للاعلى