بلدية رام الله بلدية رام الله تلتقي وفداً من فلسطينيو الأراضي المحتلة عام 48

بلدية رام الله تلتقي وفداً من فلسطينيو الأراضي المحتلة عام 48

 بهدف تعزيز السياحة الداخلية
بلدية رام الله تلتقي وفداً من فلسطينيو الأراضي المحتلة عام 48

إستضافت بلدية رام الله وفداً من فلسطيني الأراضي المحتلة عام 48 في دار بلدية رام الله، ويأتي اللقاء في إطار بحث سبل تعزيز وتطوير السياحة الداخلية بين مدينة رام الله والمدن الفلسطينية في الداخل الفلسطيني.

من جهته، رحب رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد بالحضور، مشيراً إلى أهمية هذه اللقاءات التي من شأنها وضع الأسس للعمل على تطوير المدينة سياحيا بشكل أكبر كون مدينة رام الله تمتاز بالطابع السياحي، ومن هنا تأتي أهمية العمل على تطوير هذا القطاع من خلال التعرف على احتياجات ورغبة أهلنا في الداخل الفلسطيني لتعزيز زيارتهم للمدينة وتنشيط الحركة السياحية.

وأضاف م. حديد، أن البلدية تسعى إلى تذليل كافة العقبات التي من الممكن أن تشكل عائقاً أمام زيارة الأهل من الداخل الفلسطيني لمدينة رام الله، إضافة إلى إقامة مهرجانات وفعاليات تسهدف الزوار ومواطني المدينة، وتنظيم أنشطة رياضية وثقافية تستهدف فئة الشباب. مبيناً أهمية تواصل الأجيال مع بعضهم وتعزيز النسيج الوطني بين هذه الفئات من أبناء شعبنا الفلسطيني.

وشارك في اللقاء عضوا المجلس البلدي ريمون بوشة وكمال شمشوم، ومديرة دائرة العلاقات العامة مها شحادة، ومديرة دائرة الشؤون الثقافية والمجتمعية سالي أبو بكر، وممثلون عن أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل: عيسى رشماوي، أميرة نجم، ديالا إسعيد، فارس زهر، ماجدة زهر، ريم طهبوب، جورجيت سرية، طارق شحادة، عيسى شلش.

في ذات السياق، أكد رئيس اللجنة الاستشارية للسياحة ناصر عبد الهادي على أهمية اللقاء الذي يهدف إلى تبادل الآراء بهدف تعزيز العلاقة مع أهلنا في الداخل وحثهم على زيارة رام الله وقضاء وقت أطول فيها، إضافة إلى إستعرض بعض البيانات حول البنية التحتية السياحية في المدينة حول الفنادق وعدد المطاعم والمرافق السياحية والمواقع.

هذا وتوجه الحضور بالشكر لبلدية رام الله على هذا اللقاء، مشيرين إلى أهمية التواصل بين مدينة رام الله والمدن الفلسطينية في الداخل المحتل من أجل بحث الخطوات التي يمكن لها تعزيز السياحة بين المدن الفلسيطنية. وناقش الطرفان خلال الإجتماع جملة من الإقتراحات التي تهدف إلى تعزيز وتطوير السياحة في مدينة رام الله.