غرفة عمليات بلدية رام الله .. التكنولوجيا الحديثة لمواجهة المنخفضات الجوية | بلدية رام الله
غرفة عمليات بلدية رام الله .. التكنولوجيا الحديثة لمواجهة المنخفضات الجوية


تستخدم الطواقم العاملة في غرفة عمليات بلدية رام الله، أحدث وسائط التكنولوجيا لضمان سرعة الوصول إلى المواطنين في أماكن سكناهم، خاصة في حالات الطوارئ، حيث تحدد هذه الوسائط عناوين ومواقع السكن بدقة.
وأشار د. محمد سالم، رئيس قسم أنظمة المعلومات الجغرافية في بلدية رام الله (GIS)، إلى أن غرفة العمليات في بلدية رام الله مزودة بنظام معلوماتية متكامل عن المواطنين وأماكن سكناهم، ففي حال قام أي شخص بالاتصال بغرفة العمليات، ما عليه فقط إلا أن يعرف اسم الشارع الذي يقطن فيه، أو رقم بناتيه أو منزله، أو رقم شقته الداخلية، وفي حال تعذر ذلك يمكن تزويدنا باسمه حال كان هو مالك العقار، أو باسم مالك العقار، وعبر التقنيات المتوفرة في غرفة عمليات بلديات رام الله يتم تحديد موقعه بدقة.
 
وقال سالم: نظام الملاحة البرية (Navigate System)، المتوفر لدى غرفة عمليات بلدية رام الله، يوفر لها إمكانية سرعى تحديد موقع المتوصل، ومن ثم نقوم بإبلاغ طواقمنا التي تعمل على مدار الساعة للتوجه بسرعة إلى هذه المواقع، وتقديم الخدمة للمواطنين.
 
من جانبه شدد أحمد أبو لبن، مدير عام بلدية رام الله، ومنسق غرفة العمليات فيها، على أن استخدام التكنولوجيا الحديثة في غرفة عمليات بلدية رام الله أمر في غاية الأهمية، فهو يوفر الكثير من الوقت والجهد على الطواقم، ويضمن سرعة وصولها إلى المواطنين.
 
وقال أبو لبن: الفوائد المترتبة على استخدام وسائط التكنولوجيا الحديثة في غرفة عمليات بلدية رام الله، تتجاوز نطاق عمل البلدية، ففي حال حاجة أي من الشركاء في غرفة الطوارئ المنبثقة عن المحافظة لتحديد أي موقع، بالإمكان، وعبر شبكة الاتصالات اللاسلكية بين الشركاء، تزويدهم، وباستخدام نظام الملاحة البرية وغيرها من التنقنيات الحديثة لدينا، بعنوان المتضرر، وبل وحتى المساعدة في إرشادهم إلى خريطة السير الآمنة في مدينة رام الله للوصول إلى الموقع المطلوب.
 
وكانت محافظ رام الله والبيرة، د. ليل غنام، والوفد المرافق لها، وعدد من قادة الأجهزة الأمنية والدفاع المدني، قاموا بزيارة إلى غرفة العمليات في البلدية، حيث استمعوا إلى شرح واف من رئيس البلدية موسى حديد عن عمل الغرفة التي يترأس فريقها، وعن استخدام التكنولوجيا الحديثة في خدمة المواطنين، وهو ما أشادت فيه د. غنام، واعتبرته أمراً إيجابياً يساهم في التخفيف على المواطنين، ويسهل على العاملين في بلدية رام الله، وجميع الشركاء في غرفة الطوارئ المنبثقة عن المحافظة، الوصول إلى المتضررين ومساعدتهم في أسرع وقت ممكن.
 
وكان وفد من قيادة شرطة محافظة رام الله والبيرة، برئاسة المقدم عمر البزور، رئيس شرطة محافظة رام الله والبيرة، زار غرفة العمليات، الخميس الماضي، غرفة العمليات في البلدية، واستمع لشرح واف من رئيس البلدية ورئيس غرفة العمليات فيها المهندس موسى حديد، لعمل الطواقم، وجاهزية البلدية لحالات الطوارئ بما فيها تبعات المنخفض الجوي الذي تعيشه رام الله وفلسطين هذه الأيام، وخاصة استخدام التقنيات الحديثة، ولأول مرة على مستوى فلسطين، في غرف العمليات، ما أثار إعجاب البزور والوفد المرافق له، خاصة أن البلدية عبر رئيسها أبدت استعدادها لتوفير هذه الخدمات (GIS) لشرطة المحافظة، وتدريب عدد من عناصرها المختارين على التعامل معها.
 
من جهة أخرى، تواصل طواقم غرفة عمليات بلدية رام الله، عملها، وعلى مدار الساعة، منذ صباح الأربعاء .. وحول ذلك قال ناصر نعفش، مسؤول مقر غرفة العمليات: في الاثنتي ساعة الأخيرة، قامت طواقم غرفة العمليات في بلدية رام الله بإنقاذ خمسة منازل من الغرق، وفتح العديد من الشوارع المغلقة بفعل تساقط أشجار كبيرة، وإعادة الإنارة إلى بعض شوارع المدينة بسرعة قياسية، إضافة إلى أن آليات وطواقم غرفة عمليات البلدية قامت بإنقاذ ومساعدة 40 مركبة عالقة بفعل تساقط الثلوج صباح اليوم (الخميس)، كما قامت طواقمنا بمساعدة طواقم الدفاع المدني في معالجة تجمع المياه بغزارة في مجمع الوزارات.
 

وشدد المهندس أسامة مصلح، مشرف وحدة مشاريع الطرق في بلدية رام الله، أن العمل جار في غرفة العمليات للمحافظة على شبكة طرق آمنة في المدينة .. وقال: جاهزيتنا كبيرة، ونحن على أتم الاستعداد للقادم، لتأمين وصول المواطنين بأمان خاصة إلى المقرات الحيوية كالمشافي .. نحن على أهبة الاستعداد للتدخل السريع والفوري حال تزايد هطول الثلوج. 

العودة للاعلى