شباب فلسطيني من الدنمارك في ضيافة بلدية رام الله | بلدية رام الله
شباب فلسطيني من الدنمارك في ضيافة بلدية رام الله


 استضاف رئيس بلدية رام الله موسى حديد، وعضو المجلس البلدي نجمة غانم، بحضور مديرة دائرة العلاقات العامة في البلدية مها شحادة، وفدا من شبان فلسطينيين مقيمين في الدنمارك.
 
وشدد حديد، بعد أن قدم شرحا مفصلاً حول الأوضاع السياسية، وآفاق المستقبل، على أهمية تفعيل دور الشباب الفلسطيني المقيم في الخارج في نقل المعاناة الفلسطينية جراء الانتهاكات الإسرائيلية، خاصة ما يتعلق بالحواجز العسكرية والجدار وعدم السيطرة الفلسطينية على مناطق (ج)، وما دام الجانب الفلسطيني لا يمتلك حق التطوير في هذه المناطق، فهذا يعني أنها ستبقى مناطق مهمشة، و تعاني من ممارسات الاحتلال، أما الآن فهناك حملة دولية تتعلق بتحقيق السيطرة الفلسطينية على هذه المناطق، مشدداً على أهمية هكذا زيارات إلى أرض فلسطين، التي لم تطأها أقدامهم من قبل، كما حال ذويهم.
 
وتحدث حديد عن بلدية رام الله، ومهام المجلس البلدي برئاسته، وعن الطموحات والتحديات، مشدداً على أن البلدية تسعى لتقديم أفضل الخدمات لسكان المدينة وزوارها، رغم التحديات الكبيرة على أكثر من اتجاه، مرحباً بالشبان الفلسطينيين، ومرافقيهم من الدنماركيين، آملاً أن يحمل كل واحد منهم رواية فلسطين وأهلها إلى الدنمارك والعالم.
 
وكان سليم الشهابي عضو الوفد الشبابي قال:غالبيتنا ولد في الدنمارك لأسر فلسطينية كانت تقيم في لبنان، ونقيم جميعنا في كوبنهاغن .. الهدف لزيارتنا هذه الاطلاع على الواقع الفلسطيني عن كثب، وتحقيق حلم زيارة فلسطين التي تسكن قلوبنا وعقولنا، كما تسكن قلوب ذوينا، والأجيال السابقة منذ النكبة ... شبان الوفد عملوا بجد، وفي أعمال مختلفة، لتأمين تكاليف هذه الزيارة من تذكرة سفر وإقامة وغيرها، كما فعل العام الماضي فتيات فلسطينيات مقيمات في الدنمارك لتحقيق حلمهن بزيارة فلسطين، وكان لهن ذلك.
 
من جهته شدد المسؤول الاجتماعي في شركة لايبو للإسكان في كوبنهاغن، وهو من يشرف على هذه الزيارات، إلى أنه يعاني كأجنبي من زيارة فلسطين، حيث سبق وأن انتظر 11 ساعة لدخولها، مدركاً أن معاناة الفلسطينيين تفوق ذلك، وأن من أهداف الزيارة ليس فقط تحقيق حلم شبان وفتيات بزيارة وطنهم الذي لم يزوروه من قبل، بل لم يزره ذووهم، بل نقل معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال إلى الدنماركيين بشكل خاص، وإلى الأوروبيين والرأي العام العالمي عامة.

    

العودة للاعلى