م. موسى حديد : هكذا يقتل الفلسطينيون في القرن 21 | بلدية رام الله
م. موسى حديد : هكذا يقتل الفلسطينيون في القرن 21

 خلال مؤتمر التعاون اللامركزي الفلسطيني الفرنسي الرابع
م. موسى حديد : هكذا يقتل الفلسطينيون في القرن 21

توجه رئيس الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد ، بكلمة خلال افتتاح مؤتمر التعاون اللامركزي الفرنسي الفلسطيني الرابع، والذي عقد في باريس، أمام اكثر من 45 هيئة محلية فرنسية والهيئات الدولية والقنصل الفرنسي العام في القدس وغيرهم من المشاركين في اعمال المؤتمر، دعا خلالها المهندس حديد الحضور لمتابعة فيلم يوضح ما وصلت اليه عنجهية النظام العنصري الاسرائيلي في القمع والتنكيل بالشعب الفلسطيني، وقد لاقى عرض الفيلم ضجة كبيرة في اوساط الحضور الذي تم ايضاح الصورة لهم ايضا من خلال الكلمة التي القاها م. حديد، واكد فيها على ضرورة العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي و التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية وعلى ان البعد الدولي والخارجي للقضية الفلسطينية يجيب ان يكون على قدر كافي لفضح جرائم الاحتلال التي ترتكب في هذه الاثناء و هي استكمال لمسلسل من سياسات الفصل العنصري وانتهاك حقوق الفلسطينيين الاساسية في العيش والتنقل اولا وحقوقه في بناء دولته الفلسطينية، كما اشار الى ان مشاركة رؤساء البلديات الفلسطينية في هذا المؤتمر وعلى الرغم من غايته الاساسية وهي اهداف هذا المؤتمر في تعزيز العلاقات بين الهيئات المحلية في البلدين ، الا اننا جئنا فرنسا لنؤكد على دوركم في دعم قضيتنا الفلسطينية العادلة ودعم غاياتنا في بناء مؤسسات قادرة على النهوض بدولة فلسطين واهمها هيئات الحكم المحلي الفلسطيني، وبين م. حديد ان الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية ينظر الى هذا التعاون باعتباره الاهم في شبكة العلاقات مع مدن العالم ، خاصة في ظل شراكة وتضامن الاصدقاء الفرنسيين بشكل دائم معنا وتقديمهم الدعم السياسي والمادي عن طريق شراكات واتفاقيات مختلفة بين البلديات او هيئات الحكم المحلي في فرنسا وفلسطين. وقالل" نأمل ان يحقق المؤتمر مزيدا من التعاون نحو خلق شراكات جديدة بين المدن الفلسطينية والفرنسية وتفعيل الشراكات القائمة منها ، لتعود بالفائدة لكلا الجانبين" .

يذكر ان المؤتمر نظم في باريس بالشراكة بين الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية برئاسة م. موسى حديد وشبكة التعاون اللامركزي لفلسطين في فرنسا برئاسة كلود نيكوله، والبلديات الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية.

وشارك في أعمال المؤتمر والذي عقد في مقر المعهد العالمي العربي في باريس، رؤساء الهيئات المحلية الفلسطينية والفرنسية وسفير فلسطين في فرنسا هايل الفاهوم، وهيرفي ماجرو القنصل الفرنسي العام في القدس.

وتناول المؤتمر أهمية التعاون المشترك وتعزيز علاقات الشراكة والتوأمة بين الهيئات المحلية الفلسطينية ونظيرتها الفرنسية حيث أن هناك أكثر من (90) علاقة توأمة وشراكة، من أجل تعزيز مأسسة التعاون اللامركزي بين البلدين وتنفيذ مشاريع تنموية استراتيجية لصالح الهيئات المحلية الفلسطينية.

العودة للاعلى