بلدية رام الله بلدية رام الله تستقبل وفدا من بلدية الناصرة العليا

بلدية رام الله تستقبل وفدا من بلدية الناصرة العليا

 

استقبلت بلدية رام الله اليوم السبت 16-2-2013 وفدا من بلدية الناصرة العليا وممثلين عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وقد تضمن الوفد عضو بلدية الناصرة العليا د. شكري عواودة، وأمين عام الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة عبد الرازق شتيوي و المنسقة في الجبهة سوسن حامد والعديد من أبناء الناصرة والناشطين في الجبهة. وقد كان في استقبال الوفد عضو المجلس البلدي ورئيس لجنة العلاقات كمال دعيبس وعضو المجلس البلدي نجمة غانم ومديرة العلاقات العامة في بلدية رام الله مها شحادة ومسؤول مركز الاستعلام السياحي حمزة دالية.
وقد رحب دعيبس بالوقد نيابة عن رئيس البلدية موسى حديد، حيث اعرب عن سعادة مدينة رام الله باستضافة أبناء من شقيقتها مدينة الناصرة، ومن الداخل الفلسطيني. وقد أشار دعيبس خلال استعراضه معلومات عن مدينة رام الله وبلديتها إلى أن رام الله تشكل نموذجا خاصا بين مدن الضفة الغربية، وأشار إلى أن رام الله تعيش ظروفا استثنائية حيث تستضيف أكثر من 100 ألف مواطن يوميا خلال النهار ليصبح عدد مواطنيها ما يقارب 150 ألف مواطن، الأمر الذي يضيف إلى أعباء البلدية ويزيد من مسؤوليتها تجاه المواطنين.
وقد أكد دعيبس على أن توجه المجلس البلدي الذي افرزته انتخابات شهر تشرين ثاني من العام السابق، هو مزيد من تطوير المدينة وتحسين ظروفها، وتعزيز العلاقات والشراكات في الداخل والخارج، وأضاف أن مدينة رام الله تسعد باستضافة الوفود والزائرين من الداخل الفلسطيني وذلك تعزيزا لوحدة الشعب الفلسطيني ودعما للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.
من ناحيته قال أمين عام الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة السيد عبد الرازق شتيوي أن الشعب الفلسطيني في الداخل هو "نصف البرتقالة" كما قال الراحل محمود درويش، وأن رحلة الوفد عبر معبر قلنديا كانت تذكيرا واضحا بمعاناة مواطني الضفة الغربية، وأكد أن الوفد يطابق في شعوره جميع الفلسطينيين في العالم، حيث يرفض الاحتلال ويدعم قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد عضو بلدية الناصرة العليا د. شكري عواودة أن بلدية الناصرة تأمل أن تستمر العلاقات بين المدينتين الشقيقتين، وأكد على تمسك الفلسطينيين العرب بأرضهم في الناصرة؛ وذلك على الرغم من أن السكان العرب يشكلون ربع الكثافة السكانية في المنطقة، ورغم التهويد ومصادرة الأراضي في الجليل الفلسطيني، حيث أن "نتسيريت عتليت" أقيمت على أكثر من 80 ألف دونم مصادرة من أبناء الناصرة، إلا أن الشعب الفلسطيني يتحدى العنصرية المتزايدة ضد العرب والفلسطييين يوميا داخل اسرائيل.
وأوضح د. عواودة أن الوضع الداخلي الاسرائيلي والذي ينزع بشكل متزايد نحو العنصرية والتطرف مقابل انحسار لليسار الحقيقي، الأمر الذي يدفع فلسطينيي الداخل إلى توحيد الجهود والقوى السياسية في تجمعات سياسية واحدة، وأكد أن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والمعروفة "بحزب البقاء والشعراء" والتي خرج من صفوفها اعظم شعراء وادباء الحركة الوطنية مثل محمود درويش وأميل حبيبي وتوفيق زيّاد وسميح القاسم تتمسك بالأرض والامتداد الفلسطيني مع دولة فلسطين.
وكرر د. عواودة شكره لبلدية رام الله للاستضافة التي تعبر عن عمق المشاعر المشتركة بين الداخل الفلسطيني وأبناء رام الله، وخص عواودة مسؤول مركز الاستعلام السياحي حمزة دالية بالشكر لسعيه إتمام اللقاء وتنظيم برنامج زيارة للوفد .
وفي ختام اللقاء عرضت بلدية رام الله فيلم ثلاثي الأبعاد حول مشاريع البلدية المخططة، إضافة إلى فيلم عن المشاريع المنجزة لغاية عام 2011، ثم توجه الوفد لزيارة حديقة البروة وضريح الراحل محمود درويش، وضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات حيث قام الوفد بوضع اكليل من الزهور على الضريح، ثم إلى جامعة بيرزيت.