بلدية رام الله تستقبل مجموعة من المسرحيين الأوائل في المدينة

بلدية رام الله تستقبل مجموعة من المسرحيين الأوائل في المدينة

 قبيل افتتاح المسرح البلدي في مدينة رام الله، استقبلت بلدية رام الله ممثلة برئيس البلدية م. موسى حديد وعضو اللجنة الثقافية من المجلس البلدي أمين عنابي ومدير عام البلدية أحمد أبو لبن ، ومديرة دائرة الشؤون الثقافية المجتمعية سالي أبو بكر ، ومدير دائرة المشاريع م. عدي الهندي ومساعد المدير العام للشؤون الفنية م. خالد غزال ، وبحضور مجموعة كبيرة من المسرحيين القدامى في مقر بلدية رام الله بناء على دعوة وجهتها بلدية رام الله لأوائل المسرحيين وممن ساهموا في انتاج العروض المسرحية الذين استخدموا مساحة المسرح البلدي أوائل سني السبعينات لانتاج وتقديم عروض مسرحية في ظروف أقل ما يقال عنها أنها كانت صعبة للغاية، وهم: خديجة شحاده، حليمة أو صلب، رشيد البغدادي، جمال البغدادي، وليد عبدالسلام، درويش أبو الريش، فيرا تماري، سهام البرغوثي، رباح اشتيه، سامح عبوشي، ناديا ميخائيل، عماد مزعرو، عادل الترتير، ماجد الماني، اميل عشراوي، سمير أبو شاويش، جبر الزبيدي، مصطفى الكرد، سونيا نمر، صلاح هنية، جميل السايح، أنطون ميلاني، يوسف أمين، زكريا النحاس، عزمي الشعيبي وسهير البرغوثي.


ساد اللقاء أجواء عاطفية خصوصا بعد أن تجول الضيوف في مرافق المسرح البلدي الجديد، واطلعوا على تفاصيل تأهيله الحديثة وتقنياته، حيث استعرضوا ذكريات عملهم في المسرح، وظروفها في ذلك الحين، وتفاصيل المسرح ذاته كمساحة خام اضطروا للتعامل معها وتأهيلها للاستخدام في كل مرة، كما تطرق البعض إلى دور العمل الثقافي في ذلك الحين في مواجهة الاحتلال، وأشار البعض إلى حضور ودور المرأة البارز في العمل الثقافي، وإلى مساهمة المجالس المتعاقبة في الحفاظ على هذه المساحة كموقع للمسرح البلدي.


كما أشار الحضور إلى دور البلدية الاساسي في التنمية الثقافية في المدينة، وإلى ضرورة أن تشكل جسما يربط الفاعلين الثقافيين في المدينة بعضهم ببعض، وإلى أهمية أن تطور بلدية رام الله من استخدام المساحات الجديدة في عملية انتاج الفعل الثقافي.


خلال اللقاء أكد م. حديد على أن بلدية رام الله وقبل الافتتاح الرسمي لمقر المسرح البلدي ودت أن يكون المسرحيون الأوائل في المدينة هم أول من يطلع على المسرح الجديد، لعلاقتهم الخاصة بالمسرح ولمساهمتهم الجادة في الفعل الثقافي والنضال الوطني في ظروف سياسية صعبة منبعها الاصرار على أن يكون الفعل الثقافي جزءا من النضال والفعل الوطني الجامع، كما اشار إلى دور المجالس البلدية المتعاقبة وسعيها لايجاد الموارد المالية لتأهيل المبنى إلى أن تحقق ذلك أخيرا، كما أشار إلى أن المسرح البلدي قد تم تأهيله من موارد البلدية الخاصة وبدعم من وزارة المالية ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، حرصا من البلدية على أن يكون الاستثمار في هذا المكان الهام من موارد وطنية محلية بشكل أساسي.


من الجدير ذكره، أن بلدية رام الله ستفتتح المسرح البلدي رسميا مطلع شهر آذار المقبل، حيث تطلقه رسميا بسلسة من الفعاليات التي تمتد على مدار أسبوع كامل.