بلدية رام الله تستقبل وفداً من "الحكم المحلي" الفرنسي | بلدية رام الله
بلدية رام الله تستقبل وفداً من "الحكم المحلي" الفرنسي


 استقبلت بلدية رام الله، اليوم (الخميس)، وفداً يمثل قطاعات عدة في مؤسسات الحكم المحلي الفرنسي، استعرض فيه الجانبان تاريخ كل منهما، والعلاقات المتميزة بين الجانبين الفلسطيني والفرنسي في مجال الحكم المحلي، وآفاق التعاون المشترك.

وترأس الوفد الفرنسي سيرجي مورفان، المدير العام لهيئات الحكم المحلي الفرنسية، فيما ضم الوفد الفرنسي: ناصر الدين دجيدر، رئيس وحدة الخبراء وسياسات الشؤون الإدارية في وزارة الوظيفة العمومية الفرنسية، وهاني طحان مسؤول المشاريع في وكالة التنمية الفرنسية، وسيلين دجاني من القنصلية الفرنسية العامة، يرافقهم نهى رشماوي مديرة مكتب سفير فلسطين في فرنسا، واوليفير دونيت مستشار وزير الحكم المحلي الفلسطيني سائد الكوني، وسعيد خليل عضو الهيئة التدريسية في كلية الحقوق والإدارة العامة في جامعة بيرزيت، فيما ضم وفد بلدية رام الله، الذي ترأسه المهندس موسى حديد رئيس البلدية، كلاً من: المدير العام للبلدية أحمد أبو لبن، والقائم بأعمال رئيس قسم العلاقات الدولية والمحلية رنا حبايب، ومسؤول الإعلام في البلدية يوسف الشايب.
 
وقال رئيس بلدية رام الله موسى حديد: نحن سعداء باستقبالكم في هذه الزيارة التي تأتي تتويجاً للعلاقات الفلسطينية الفرنسية المتميزة في إطار الحكم المحلي، وهي علاقة ذات خصوصية إذا ما تحدثنا عن مدينة رام الله التي ترتبط بعلاقات توأمة وشراكة مع أربع بلديات فرنسية: باريس، وبوردو، وتولوز، وابينيه سور سين، والتي كان رئيس بلديتها في ضيافتنا قبل يومين.
 
وأكد حديد، خلال اللقاء: باتت مدينة رام الله مدينة عالمية، رغم صغر حجمها وقلة عدد سكانها قياساً بالمدن الكبرى، واكتسبت المدينة هذه الأهمية عقب قيام السلطة الفلسطينية واتخاذها مركزاً إدارياً لها، وهذا لم يكن ليتم ولال قدرة أهل رام الله وافنتاحهم على الآخرين .. هذا الانفتاح والتنوع هو ما ساهم في أن تتبوأ رام الله المركز التي هي عليه، وجعلها، في الوقت نفسه أما تحد كبير فيما يتعلق بتحقيق طموحات مواطنيها ومجلسها البلدي، لافتاً إلى أن بلدية رام الله باتت نموذجاً يحتذى به على المستوى المحلي، رغم الحاجة الملحة لاستكمال عديد الخدمات للمواطنين.
 
من جانبه قال سرجي مورفان، رئيس الوفد الفرنسي، بعد أن أشار إلى أنه يمثل وزارات الداخلية، والوظيفة العمومية، واللامركزية الفرنسية: نحن هنا لتحويل البروتوكول الاتفاقي الذي وقعناه مع الحكومة الفلسطينية قبل ثلاث سنوات إلى واقع عبر خطوات عملية على الأرض، وسنحاول أن نضع معاً برنامجاً للعمل والتعاون المشترك، لافتاً إلى الاتفاقية التي من المقرر توقيعها بين وفده وبين الحكومة الفلسطينية ممثلة بوزير الحكم المحلي بخصوص برنامج العمل للعام 2014.
وتحدث مورفان عن إنجازات وإخفاقات وصعوبات تجربة الحكم المحلي في فرنسا، معرباً عن أمله في الاستفادة من تجربة بلدية رام الله وغيرها من التجارب الفلسطينية، والإفادة فيما يتعلق بتعزيز اللامركزية ودمج الهيئات المحلية.
 
من جهته استعرض أحمد أبو لبن، مدير عام بلدية رام الله، الخلفية التاريخية لكل من مدينة وبلدية رام الله، مشدداً على أهم المفاصل التاريخية لكل منهما، لافتاً إلى أن المجلس الحالي لبلدية رام الله، المنتخب في تشرين الثاني من العام 2012، يتكون من 15 عضواً يمثلون ثلاث كتل برلمانية، مشيراً إلى أن لجاناً متخصصة انبثقت عن المجلس الذي يتمثل في عدد كبير من المؤسسات والاتحادات الفلسطينية.
العودة للاعلى