إطلاق استراتيجية رام الله المنيعة 2050

 أطلقت بلدية رام الله استراتيجية رام الله المنيعة 2050، وذلك خلال حفل أقيم في المسرح البلدي بدار بلدية رام الله بحضور ورعاية دولة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله، ومشاركة معالي وزير الحكم المحلي الدكتور حسين الاعرج رئيس اللجنة التوجيهية لاستراتيجية رام الله المنيعة2050، وعطوفة محافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ورئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد وأعضاء المجلس البلدي، وممثل عن شبكة ال 100 مدينة منيعة ستيوارت ساركوزي-بانوكزي، وأعضاء اللجنة التوجيهية ومجموعات العمل للاستراتيجية وعدد من ممثلي المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.

وتأتي مبادرة شبكة ال 100 مدينة منيعة لتشجيع المدن في الشبكة (بما فيها رام الله) على تعزيز المناعة الحضرية لمواجهة الصدمات الناتجة عن التغير المناخي، مثل العواصف الثلجية، والزلازل، والحرائق، والنزاعات والحروب ومواجهة الضغوط مثل الضغط السكاني، الازمات المرورية، شح المياه، تراكم النفايات، الفقر، واللاجئين، وارتفاع معدلات البطالة والسيطرة على الموارد من قبل الاحتلال الاسرائيلي)، واختيرت مدينة رام الله لتكون من بين أول 33 مدينة للانضمام إلى شبكة 100 مدينة منيعة في عام 2014، وانضمت بلدية رام الله للشبكة العالمية بمبادرة ودعم من مؤسسة روكفلر الأمريكية، بعد أن تم تطوير الخطة الاستراتيجية من قبل خبراء محليين ودوليين بقيادة فريق المناعة الذي يرأسه مدير وحدة مواجهة التحديات في بلدية رام الله الدكتور محمد شاهين باستخدام أساليب وأدوات عالميه وبدعم فني من شركة ايكوم العالمية الشريك الاستراتيجي.

وبإطلاق مدينة رام الله لاستراتيجيتها 2050 تكون المدينة الأولى التي تطلق استراتيجيتها بعيدة المدى في فلسطين، والثالثة عربيا بعد جبيل/لبنان، وعمان/الأردن.

وانطلق العمل مع الشركاء المحليين والدوليين لوضع استراتيجية رام الله المنيعة 2050، لتشمل المجالات المؤسساتية، والقانونية، والبيئية، والاقتصادية، والاجتماعية للخروج بإستراتيجية رام الله المنيعة 2050. وشارك العشرات من الشركاء المحليين في وضع رؤية مدينة رام الله "مدينة متفائلة ومستدامة، وشاملة؛ فخورة بثقافتها، وتتحكم في مصيرها"، مدعومة بثلاثة توجهات استراتيجية: استعادة السيطرة على مقدرات المدينة، الحوكمة المستجيبة للمواطن، تحقيق الاستفادة من الإمكانيات. إضافة إلى أن الاستراتيجية تشمل 11 هدفا و37 تدخلا، تهدف جميعها إلى تعزيز قدرة المدينة على مواجهة الأزمات، وتشكل مظلة ونموذجا واعدا لنهج التنمية المستدام والمتكامل لتحقيق التنمية الحضرية في مدينتنا بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام. وقد تم استخدام منهجية جديدة في التنمية الحضرية في استراتيجة رام الله المنيعة 2050، تسعى إلى جعلها قطاعات متكاملة وشاملة ومترابطة من خلال إشراك جميع قطاعات التنمية على مستوى مدينة رام الله وفلسطين.

كما ستقود بلدية رام الله مع شركائها في المدينة والمناطق المحيطة بها تنفيذ الاستراتيجية من خلال إقامة شراكات حقيقية مع جميع القطاعات ذات الصلة على مختلف المستويات المحليه والعالمية. يذكر أن بلدية رام الله انضمت الى الشبكة العالمية لمئة مدينة منيعة (100 Resilient Cities) في عام 2014، وشارك في وضع استراتيجية رام الله المنيعة 2050 أكثر من 200 شخص عبر لقاءات محلية مع المجتمع المحلي.