بلدية رام الله بلدية رام الله تناقش تطوير آلية معالجة ظاهرة الكلاب الضالة

بلدية رام الله تناقش تطوير آلية معالجة ظاهرة الكلاب الضالة

 بلدية رام الله تناقش تطوير آلية معالجة ظاهرة الكلاب الضالة

عقدت بلدية رام الله اجتماعاً لمناقشة طرق معالجة ظاهرة الكلاب الضالة وذلك بهدف تطوير الاليات المتبعة حاليا في التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة في مدينة رام الله، حيث تتلقى البلدية العديد من الشكاوى اليومية من قبل المواطنين عن وجود كلاب ضالة تشكل خطراً على السكان.

وشارك في الإجتماع الذي عقد في دار بلدية رام الله رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، ورئيس لجنة الصحة والبيئة كمال شمشوم، ومدير عام البلدية أحمد أبو لبن، ومديرة دائرة الصحة والبيئة ملفينا الجمل، ومدير دائرة البيطرة في مديرية زراعة رام الله والبيرة أمين أبو ستة، والطبيب البيطري طاه الرفاعي، وممثلين عن جمعية الحيوان والبيئة ديانا بابيش، وسوزان بولص, واحمد صافي عن جمعية الرفق بالحيوان.

من جهته، أكد م. حديد أن هذا اللقاء يندرج في إطار سعي البلدية للبحث عن حلول مستدامة وقابلة للتطبيق بخصوص الحد من ظاهرة الكلاب الضالة التي بدأت أعدادها في إزدياد مطرد في أحياء المدينة، الأمر الذي تطلب إيجاد أساليب لمكافحة ظاهرة الكلاب الضالة استناداً إلى دراسات بيئية وإنسانية.

وأضاف رئيس البلدية، كون مدينة رام الله تتداخل حدودها مع بلديات البيرة وبيتونيا لابد من التعاون سوياً في مكافحة الحد من ظاهرة الكلاب الضالة، ودراسة إمكانية إنشاء مأوى للحد من نسل الكلاب عن طريق التعقيم.

في ذات السياق، قدمت بولص عرضاً ملخصاً عن مشروع إنشاء مأوى لمكافحة ظاهرة الحيوانات الضالة، مشيرة إلى أهمية وضع خطة استراتيجية وطنية لمكافحة ظاهرة الكلاب الضالة من خلال تعاون مشترك بين مختلف القطاعات والمؤسسات، الأمر الذي من شأنه تثقيف المجتمع المحلي للرفق بالحيوان وتشجيع التبني والعناية بالكلاب، وتحديد نسل الكلاب الضالة من خلال عمليات التعقيم وتطعيم الكلاب.

وخلال اللقاء أشار الحضور إلى ضرورة إيجاد أساليب إنسانية لمكافحة ظاهرة الكلاب الضالة التي أصبحت تؤرق البلديات وتشكل خطراً على المواطنين في الأحياء، وأن هذه المشكلة تستدعي تعاون مختلف الأطراف في إيجاد الحلول القابلة للتطبيق والتي تحمل في طياتها حل جذري للتخلص من ظاهرة الكلاب الضالة.