بلدية رام الله تقترح آلية للحد من آثار تمديدات شركات الاتصالات | بلدية رام الله
بلدية رام الله تقترح آلية للحد من آثار تمديدات شركات الاتصالات
اجتمع مدير عام بلدية رام الله أحمد أبو لبن، ومدير دائرة المشاريع فيها عدي الهندي، وبناء على مبادرة من البلدية، مع ممثلين عن الشركات العاملة في قطاع الاتصالات وخدمات الإنترنت وخطوط الفايبر، وذلك بهدف وضعهم في صورة مقترحات البلدية بخصوص تنظيم حفريات هذه الشركات، بما يضمن تلبية احتياجاتها من جهة، والحفاظ على البيئة، وعلى البنية التحية لمدينة رام الله، وتقليل الأضرار التي تلحق بالطرق جراء هذه الحفريات، عبر العمل على "حفرية موحدة لجميع الشركات".
 
وقال عدي الهندي، مدير دائرة المشاريع في بلدية رام الله: دار نقاش بين المجتمعين حول تصور البلدية، وتوجهاتها في هذا المجال، بما يتوافق والقوانين من جهة، وتعليمات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من جهة أخرى، حيث رحب ممثلو الشركات في مجملهم بتصور البلدية، فيما وجد البعض أنه من الضروري إجراء المزيد من الدراسات لضمان عدم الإضرار بالشبكات القائمة أو الخطوط الجديدة.
 
وفي وقت أكدت فيه بلدية رام الله، أنها لن تقوم بمنح موافقة لأية حفرية منفردة في هذا المجال، بعد الاجتماع الأخير، أول من أمس، تدارس المجتمعون عدة سيناريوهات، بالإضافة إلى بعض الجوانب الغنية، على أن يتم متابعة اللقاءات لضمان أفضل تطبيق لتوجه البلدية.
 
ويأتي هذه الاجتماع، في إطار توجه البلدية الهادف إلى تطوير خدماتها، بما يقلل من الإزعاج والأضرار التي تلحقها الحفريات المتكررة للمواطنين، وانعكاساتها على العمر الافتراضي للبنية التحتية القائمة.
 
كما أن هذه اللقاءات، والحديث للهندي، تنسجم مع توجه بلدية رام الله الهادف إلى تطوير واقع المدينة والاستفادة من حجم الفرص التي تمنح البلدية فرصة تحقيق خطوات عملية نحو بلدية عصرية ومتطورة.
 

وتتمثل هذه الفرص بعدد من المشاريع التي بدأت وستبدأ قريباً، ومنها: مشروع الإطار التنموي الاستراتيجي، والخطة القطاعية بالمجال الاقتصادي، والمدينة الذكية، والبلدية الالكترونية، ومشروع مدينة قادرة على مواجهة التحديات، وغيرها من المشاريع. 

العودة للاعلى