بلدية رام الله تؤكد على علاقاتها الثنائية الخارجية | بلدية رام الله
بلدية رام الله تؤكد على علاقاتها الثنائية الخارجية

 خلال استقبال رئيس بلدية امستردام
بلدية رام الله تؤكد على علاقاتها الثنائية الخارجية

 

أكد رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد أن البلدية لا توقع أية اتفاقيات ثلاثية تكون فيها مدن دولة الاحتلال طرفا ثالثا وعلاقاتها مع المدن الصديقة لها أسس واضحة ، وأن أي علاقة تعاون او صداقة أو توأمة مع أي مدينة في العالم انما تستند الى الاعتراف بحقوق شعبنا الفلسطيني التي تضمنتها قرارات الشرعية الدولية ودعم كفاحه من اجل هذه الحقوق، جاء ذلك خلال استقبال البلدية رئيس بلدية أمستردام افرهارد فان دير لان، والوفد المرافق له في مقر بلدية رام الله.

وخلال اللقاء الذي تم بحضور أعضاء المجلس البلدي كمال دعيبس وماهر حنانيا وعلاء أبو عين ومدير عام بلدية رام الله احمد ابو لبن ومديرة العلاقات العامة مها شحادة ومن السفارة الهولندية السفير الهولندي بيتر رموليما وديع رزوق والوفد المرافق من بلدية امستردام ومن بلدية رام الله، تحدث م. حديد، العقبات والتحديات التي تواجهها فلسطين والهيئات المحلية وبلدية رام الله بسبب وجود الاحتلال الجاثم على أرض فلسطين، مشيراً الى أن سياسة الاحتلال لم تتغير منذ أتفاق أوسلو تجاه الفلسطينيين وعملية السلام في المنطقة. مبينا حديد أن الطرف الإسرائيلي لا يؤمن بالسلام وهو ليس شريكا حقيقيا له، حيث تؤثر هذه السياسة على مجمل مناحي الحياة للشعب الفلسطيني.

وأطلع رئيس البلدية الوفد على تصاعد هجمات المستوطنين على المدن الفلسطينية وأراضي المزارعين، ولاسيما ما تعرضت له عائلة الدوابشة الذي استشهد منها الأم والأب والطفل الرضيع ولم يبقى سوى طفل يرقد في المشفى، بحيث تشكل هذه الهجمات المسعورة تهديدا حقيقيا للعيش في فلسطين وبالرغم من كل هذا فالصمود هو الأساس والثقافة لدى المواطنين.

وأضاف أن البلدية تعمل جاهدة لتكثيف نشاطاتها على الصعيد الدولي عبر توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع المدن الصديقة، من أجل تعزيز مكانة فلسطين والقضية الفلسطينية على الخارطة الدولية. الأمر الذي يسهم في توسيع شبكة علاقات البلدية الدولية، وتطويع الدعم بكافة أشكاله المالية والمعنوية والخبراتية لحزمة من المشاريع المهمة داخل المدينة، بالإضافة الى التشبيك وتبادل الخبرات مع البلديات العالمية.

من جهته، عبر دير لان عن سعادته في زيارة دولة فلسطين وبلدية رام الله كونها الزيارة الأولى له لمنطقة الشرق الاوسط، مشيرا الى أهمية اللقاء للإطلاع على معاناة الشعب الفلسطيني على أرض الواقع في ظل الاحتلال. مؤكدا عزمه على نقل الصورة كما هي الى أعضاء المجلس البلدي في أمستردام والمضي قدما في العلاقة مع بلدية رام الله.

مبديا استعداد البلدية في التعاون مع بلدية رام الله في مجالات الثقافة وادارة المياه والطاقة والنفايات الصلبة، والتخطيط الحضري والسياحة وتسويق المدينة.

وقام م.حديد بمرافقة رئيس بلدية امستردام في جولةكانت بدايتها وضع إكليل من الورود على ضريح الرئيس الشهيدياسر عرفات ومن ثم زيارة ضريح ومتحف الشاعر محمود درويش وحديقة البروة وقصر رام الله الثقافي ومجمع رام الله الترويحي.

العودة للاعلى