وفد بلدية رام الله ينهي مشاركته بمؤتمر الهيئات المحلية الأوروبية من اجل فلسطين | بلدية رام الله
وفد بلدية رام الله ينهي مشاركته بمؤتمر الهيئات المحلية الأوروبية من اجل فلسطين

 شارك وفد من بلدية رام الله ضم رئيس بلدية رام الله م. موسى حديد نائب رئيس اتحاد الهيئات المحلية الفلسطينية، وعضو المجلس البلدي م. حسن ابو شلبك، ومدير عام بلدية رام الله احمد ابو لبن في أعمال مؤتمر الهيئات المحلية الأوروبية من اجل فلسطين الذي عقد في مدينة دانكيرك شمال فرنسا وامتدت أعماله على مدار ثلاثة أيام.

 
وقد أطلقت أعمال المؤتمر في جلسة افتتاحية مسائية عبر كلمة لوزير الدولة السابق رئيس بلدية دانكيرك رئيس اتحاد المدن الفرنسية تلتها كلمة للدكتور حسين الأعرج ممثل رئيس دولة فلسطين، ولوزير الحكم المحلي سائد الكوني، ورئيس بلدية دانكيرك .
وقد شارك رئيس بلدية رام الله م. موسى حديد، واحمد ابو لبن مدير عام بلدية رام الله في جلسة خاصة بالمؤتمر بعنوان دور الهيئات المحلية الفلسطينية في بناء الدولة، حيث شارك فيها أيضا وزير الحكم المحلي ووكيل وزارة الحكم المحلي مازن غنيم، ومدير اتحاد الهيئات المحلية الفلسطينية، وفي مداخلة البلدية لكل من م. حديد وأبو لبن  تم التطرق  إلى التاريخ الطويل لبعض البلديات الفلسطينية والذي يتجاوز مائة عام، حيث احتفلت بلدية رام الله قبل خمس سنوات بمئويتها الأولى، كما تم التطرق إلى دور البلديات في مقاومة مخططات الاحتلال لخلق قيادة بديلة لمنظمة التحرير وفي قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية ولجنة التوجيه الوطني في السبعينات، حيث تعرض عدد من رؤساء البلديات جراء ذلك لمحاولات اغتيال من قبل الحركات الإسرائيلية المتطرفة ومنهم كريم خلف رئيس بلدية رام الله وبسام الشكعة رئيس بلدية نابلس وإبراهيم الطويل رئيس بلدية البيرة، كما تعرض البعض الآخر من رؤساء البلديات للإبعاد عن الوطن وفرض الإقامة الجبرية.
وأشارت مداخلة بلدية رام الله إلى أن قطاع البلديات هو القطاع الوحيد الذي انتظم وصمد أمام كافة العواصف وبمختلف المراحل واستمر بتقديم خدماته للمواطنين، وخاصة عندما أقال الاحتلال رؤساء وأعضاء المجالس البلدية المنتخبة في مطلع الثمانينات، وخلال الانتفاضة الأولى، وعند اجتياح جيش الاحتلال للمدن الفلسطينية، وعند فرض حظر التجوال من قبل الاحتلال على المدن الفلسطينية.
ومن جهته قدم م.  ابو شلبك مداخلة حول تمدد المدن الفلسطينية في المناطق المصنفة C التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية، حيث تؤثر قيود وإجراءات الاحتلال على إمكانية إنشاء مشاريع اقتصادية وصناعية فيها.
كما أشار حديد لأهمية الاتفاق علي تعريف موحد لمفهوم اللامركزية في مجال الحكم المحلي، وبشكل يضمن عدم استغلال اللامركزية لتكريس واقع بديل عن الدولة المستقلة. كما تناولت مداخلة بلدية رام الله التحديات التي تواجه الهيئات المحلية الفلسطينية، وموضوع اللامركزية في مجال الحكم المحلي، وأهمية تطوير قدرات البلديات على كافة المستويات لتكون قادرة على القيام بمهامها.
وعلى هامش المؤتمر عقد وفد بلدية رام الله عدة لقاءات مع الوفود التي تمثل المدن الأوروبية التي ترتبط باتفاقيات توأمة أو تعاون مع بلدية رام الله، ومنها بلديات باريس وبوردو  وتولوز وايبينيه سور سين  من فرنسا وبلدية لييج من بلجيكا، كما التقى الوفد برؤساء وممثلي عدد من المدن الفرنسية والأوروبية المشاركة بالمؤتمر.  
 
 وفي ختام المؤتمر عقد وفد بلدية رام الله اجتماعا مع وفود المدن التوأم مع رام الله والذي خصص لنقاش عقد مؤتمر "يورو رام الله"  وهو مؤتمر المدن الصديقة مع رام الله بالعام المقبل في مدينة رام الله، وقد وجه رئيس بلدية رام الله الدعوة لرؤساء البلديات التي ترتبط باتفاقيات توأمة وتعاون مع رام الله لحضور فعاليات المؤتمر السنوي للاتحاد الأمريكي لرام الله فلسطين الذي سيعقد في حزيران المقبل مؤتمره السادس والخمسين في مدينة رام الله لأول مرة في تاريخه، كما تم نقاش إمكانية عقد مؤتمر للمدن الصديقة لرام الله على هامش فعاليات مؤتمر أبناء رام الله، ونقاش ماهية الفعاليات التي قد تنظم لمؤتمر المدن الصديقة لرام الله. ومن الجدير ذكره ان بلدية رام الله ترتبط بحوالي عشرين اتفاقية توأمة وتعاون وصداقة مع العديد من المدن العالمية
 
وقد ضم الوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر د. حسين الأعرج ممثلا عن رئيس دولة فلسطين ود. ساند الكوني وزير الحكم المحلي والمحامي غسان الشكعة رئيس اتحاد الهيئات المحلية الفلسطينية والمهندس مازن غنيم وكيل وزارة الحكم المحلي وعدد من رؤساء وممثلي البلديات الفلسطينية.
 

 

العودة للاعلى